
كتبت – شهد طه أبو زيد
في مشهد يجسد التقاء حضارتين من أعرق حضارات التاريخ الإنساني، توقف الرئيس الصيني شي جين بينغ مطولًا أمام المقتنيات الفريدة للفرعون الذهبي توت عنخ آمون، خلال جولته برفقة الرئيس عبد الفتاح السيسي في المتحف المصري الكبير.
وأبدى الزعيم الصيني إعجابه البالغ بالدقة الفنية والهندسية التي أبدعها المصري القديم، مؤكدًا أن هذا الصرح الثقافي العالمي يقدّم للعالم شهادة حية على عظمة الحضارة المصرية وإسهامها الخالد في مسيرة الإنسانية.
جاء ذلك خلال اصطحاب الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، الرئيسَ شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، وقرينته السيدة بنغ لي يوان، في جولة داخل المتحف المصري الكبير، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الصيني لمصر.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس وقرينته كانا في استقبال الرئيس الصيني وقرينته لدى وصولهما إلى المتحف، حيث استهلت الجولة بعرض تفصيلي عن المتحف وما يضمه من مقتنيات أثرية فريدة، رافقه شرح إرشادي باللغتين العربية والصينية لأبرز القطع المعروضة.
وشملت الجولة أيضًا منطقة الدرج العظيم، حيث استمع الرئيسان وقرينتاهما إلى شرح واف عن القطع الأثرية المصطفة على طول الدرج، قبل أن يلتقطوا صورًا تذكارية في منطقة بانوراما الأهرامات.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الجولة اختتمت بزيارة قاعة كنوز الملك توت عنخ آمون حيث استمع الرئيسان وقرينتاهما إلى شرح عن أهم مقتنيات القاعة وفي مقدمتها القناع الذهبي وكرسي العرش، إلى جانب عدد من القطع الأثرية التي تعكس دقة الفن وتطوره في الحضارة المصرية القديمة.
وفي ختام الزيارة الرسمية، ودّع الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة انتصار السيسي الرئيس شي جين بينغ وقرينته في مطار القاهرة الدولي، وذلك في إطار جهود تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التشاور السياسي بين البلدين.












