
الإسكندرية – رغدة سليم
شهدت محلات بيع المستلزمات المدرسية، إقبال متزايد من الأسر وأطفالهم، لشراء احتياجاتهم من الأدوات المدرسية استعدادًا لاستقبال العام الدراسي الجديد.
وفي أحد هذه المحال، كان يقف العديد من الأطفال برفقة أمهاتهم، لاختيار الحقائب المدرسية المتنوعة والمستلزمات المليئة بالألوان والأشكال والرسومات الجاذبة للأطفال.
ويستعد الأطفال لاستقبال العام الدراسي الجديد، وإحدى الأمهات كان يرافقها ثلاثة أطفال بأعمار مختلفة، كانت حريصة على انتقاء حقائب جيدة لهم، إذ ترى أن الصناعة المصرية باتت ذات جودة ممتازة، ولذلك آثرت شراء حقائب مصنوعة محلياً لأطفالها.
وكانت نهى العربي و هي أمٌّ أخرى برفقة ثلاثة أطفال أيضاً؛ وكانت تشاهد الحقائب المستوردة وترى أن خاماتها أفضل بكثير، و لكن المشكلة كانت في ارتفاع أسعارها، ورغم ذلك، لم تكن تبحث عن حقائب مصرية، بل كان تركيزها منصباً بالكامل على جودة حافظات الطعام وزجاجات المياه.
وكان المتجر مليئاً بأطفال من مختلف الأعمار، وكل طفل يركز على اختيار الحقيبة أو حافظة الطعام التي تجذب انتباهه، بينما بدت عليهم جميعاً علامات السعادة والبهجة أثناء خروجهم لشراء المستلزمات المدرسية.
أما العاملون في المحل، فكانوا يبذلون قصارى جهدهم لمساعدة الزبائن بمختلف الطرق؛ فكان أحدهم يستعرض أسعار الأدوات، والثاني يساعد الزبائن في العثور على الأشكال أو الحقائب التي يبحثون عنها، بينما كان الثالث يتولى محاسبة الزبائن وحساب المشتريات.
وأكد رامي محمد، أحد البائعين في المتجر، على تميز حافظات الطعام المصري عن المستورد، و حرص الأمهات على شراء الأدوات ذات الصناعة المصرية وثقتهم في جودتها ، وعدم المبالغة في زيادة الأسعار مقارنة بالسنة الماضية.











