
الإسكندرية: مريم رفعت
نفت “هـ.ف.ي” المتهمة بقتل زوجها المسن بمنطقة المستعمرة التابعة لقسم شرطة العامرية أول بالإسكندرية، تعمدها قتله، مؤكدة أن مشاجرة نشبت بينهما بسبب خلافات أسرية، وتطورت إلى تشابك بالأيدي، قبل أن يغادر زوجها المنزل ويتوجه إلى صديقه.
وأقرت المتهمة خلال التحقيقات بأنها كانت في زيارة لنجلها، ثم عادت إلى المنزل لتناول الغداء مع زوجها، إلا أنها فوجئت بأن الطعام فاسد، ما أدى إلى نشوب مشادة كلامية بينهما تطورت إلى مشاجرة بالأيدي.
وأضافت أن نجلها وزوجته حضرا إلى المنزل، وأخبراها بأن نجلها الثاني تم القبض عليه، وحاولا التدخل للفصل بينها وبين زوجها.
وأوضحت المتهمة أنها ظنت أن زوجها هو من أبلغ عن نجلها، ما دفعها إلى عضه في كتفه، كما قامت بكسر هاتفه وشريحة الاتصال الخاصة به، قائلة له، بحسب أقوالها: «عشان متبقاش تأذي حد تاني بالتليفون ده».
وأشارت إلى أن المشاجرة انتهت بعد ذلك، وأن زوجها هددها بأنه سيأتي بأشخاص إليها، ثم غادر المنزل متوجهًا إلى صديقه الذي يدعى «خميس».
وتابعت المتهمة أنه بعد نحو ربع ساعة من مغادرة زوجها المنزل، حضر أحد الجيران وأخبرها بأن زوجها فقد الوعي أثناء وجوده لدى صديقه خميس.
وأضافت أن إحدى السيدات حضرت إليها بعد ذلك وأخبرتها بأن زوجها توفي، بينما حضر صديقه خميس واتهمها ونجلها بالتسبب في وفاته، كما اتهم نجلها بالاعتداء عليه.
وأكدت المتهمة، وفقًا لأقوالها في التحقيقات، أنها منعت نجلها من الذهاب مع خميس، قائلة إنه لم يعتدِ على زوجها بالضرب أو يدخل معه في اشتباك، وإنما حدثت بينهما مشادة كلامية فقط.
وأقرت المتهمة بأنها غادرت المنزل عقب علمها بوفاة زوجها خوفًا، وتوجهت إلى منزل شقيقتها بمنطقة كرموز، وأخبرتها بما حدث، مؤكدة أنها فقط «عضته» في كتفه.
وأوضحت أن شقيقتها طلبت منها التوجه إلى قسم الشرطة وتسليم نفسها، طالما أنها لم تتعمد قتل زوجها، مشيرة إلى أنها كانت قد تركت هاتفها في المنزل مع زوجة نجلها قبل مغادرتها بنحو نصف ساعة.
وأضافت أنها حاولت الاتصال بهاتفها لاحقًا، لتكتشف أن رئيس مباحث العامرية كان يجيب على الهاتف، فتوجهت إلى قسم شرطة كرموز لتسليم نفسها.
وأشارت إلى أنها فوجئت عند وصولها إلى القسم بوجود قوة أمنية من قسم شرطة العامرية أول، فتوجهت برفقتهم إلى القسم، حيث وجدت نجلها وزوجته.
إخلاء سبيل زوجة نجل المتهمة
وفي سياق متصل، صرح المحامي خالد جمال بأنه تم إخلاء سبيل زوجة نجل السيدة المتهمة في قضية وفاة زوجها المسن بالإسكندرية.
كما نفى المتهم «ي.ج.ف» تعديه على زوج والدته المسن بمنطقة المستعمرة التابعة لقسم شرطة العامرية أول، مؤكدًا أنه ذهب إلى والدته برفقة زوجته لإخبارها بإلقاء القبض على شقيقه، فوجد والدته وزوجها في مشادة بينهما.
وقال المتهم خلال التحقيقات إن والدته كانت تزوره هو وزوجته، ثم غادرت، وبعدها بدقائق حضرت الشرطة وألقت القبض على شقيقه، فتوجه إلى والدته برفقة زوجته لإخبارها بما حدث، ووجدها هي وزوجها في خلاف.
وأضاف أنه عندما أخبر والدته بما حدث لشقيقه، احتد الخلاف بينها وبين زوجها، واتهمت والدته زوجها بأنه من أبلغ الشرطة عن نجلها الأصغر.
وأوضح أن زوج والدته هددها خلال المشاجرة بأنه سيرسل إليها أشخاصًا للتشاجر معها، ثم ترك المنزل وتوجه إلى صديقه الذي يدعى «خميس».
وقال المتهم إنه شعر بالقلق على والدته وخشي أن يأتي إليها أحد ويمسها بسوء، فنزل إلى الشارع، موضحًا، حسب أقواله: «زعقت في الشارع وكان في إيدي سكينة صغيرة، بس كنت خايف حد ييجي لأمي، وما استخدمتش السكينة أصلًا، أنا كنت واقف بس بيها وبزعق في الشارع».
وأضاف خلال التحقيقات أن زوج والدته كان يتعاطى الحشيش وبعض العقاقير، لكنه لا يعرف ماهيتها.
وأشار إلى أنه عقب الواقعة بنحو ربع ساعة، حضرت إحدى السيدات وأخبرتهم بوفاة زوج والدته، حينها أخبرته والدته بالذهاب إلى منزله، مؤكدة أنه ليس له علاقة بما حدث.
وتواصل جهات التحقيق المختصة فحص ملابسات الواقعة، للوقوف على أسباب وفاة المجني عليه، وانتظار ما تسفر عنه التقارير الطبية والطب الشرعي، وتحديد المسؤوليات القانونية في الواقعة.











