
كتب – يوسف شعبان
سجلت شواطئ الإسكندرية غيابا تاما للرقابة والمتابعة من قبل الإدارة المركزية للسياحة والمصايف، مما عرض حياة المواطنين لخطر الغرق المؤكد، إثر السماح للمصطافين بالنزول إلى مياه البحر بعد الساعة السابعة مساء.
وتجاهلت إدارة السياحة والمصايف متابعة التزام مستأجري الشواطئ بالتعليمات، رغم التحذيرات العاجلة التي أطلقتها محافظة الإسكندرية وهيئة الأرصاد الجوية منذ الأمس، للتحذير من التغيرات المفاجئة في حالة البحر.
وأكدت التحذيرات الرسمية السابقة وجود تيارات سحب قوية في المياه، مما يجعل السباحة في هذا التوقيت مغامرة محفوفة بالمخاطر وتزيد من احتمالات وقوع حوادث غرق بنسبة كبيرة.
وترك مستأجرو الشواطئ المواطنين يمارسون السباحة بشكل طبيعي دون أي تدخل لمنعهم أو إخلائهم من المياه، في مخالفة صريحة لتعليمات السلامة التي تمنع التواجد في البحر بعد الغروب نظرا لانعدام الرؤية وتوقف عمل فرق الإنقاذ.












