
الإسكندرية _ ملك بسيوني
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن احتمالات انتشار فيروس هانتا، الذي تم رصده على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس” بالمحيط الأطلسي، تظل محدودة جدًا، وذلك رغم تسجيل وفيات وإصابات بين الركاب.
وأوضح المتحدث باسم منظمة الصحة كريستيان ليندماير، خلال تصريحات صحفية في جنيف، أن الفيروس لا ينتقل بسهولة وسرعة بين الأشخاص، مؤكدًا أن انتقال العدوى يتطلب مخالطة مباشرة وقريبة جدًا، على عكس فيروسات سريعة الانتشار مثل الحصبة أو كوفيد-19.
وأشار إلى أن بعض الحالات لم تسجل انتقالًا للعدوى حتى للأشخاص الموجودين في المقصورات المجاورة للمصابين، مؤكدًا أن الوضع الصحي على متن السفينة لا يدعو للذعر.
وكانت السفينة قد غادرت خليج برايا في الرأس الأخضر متجهة إلى تينيريفي، حيث من المنتظر وصولها الأحد، تمهيدًا لنقل نحو 150 راكبًا وعضوًا من الطاقم خلال الساعات المقبلة، بحسب السلطات المحلية.
وتخضع السفينة لمتابعة صحية دولية منذ نهاية الأسبوع الماضي، بعد وفاة راكبين هولنديين وسيدة ألمانية يُشتبه في إصابتهم بفيروس هانتا، في حين أوضحت المنظمة تسجيل 6 إصابات مؤكدة من بين 8 حالات مشتبه بها، جميعها من سلالة “هانتا أنديس” النادرة.
ويُعرف فيروس هانتا بارتباطه بالقوارض المصابة، إذ ينتقل غالبًا عبر البول أو الفضلات أو اللعاب، بينما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد مصدر العدوى الأول على متن السفينة.












