
يوستينا أشرف
أكدت شيوي مين، قنصل جمهورية الصين الشعبية في مصر، أن تزامن الخطة الخمسية الخامسة عشرة للصين مع “رؤية مصر 2030” يمثل فرصة تاريخية لتعميق التعاون بين البلدين، مشيرًا إلى أن السنوات المقبلة ستشهد تفاعلاً استراتيجيًا يجعل “1+1 أكبر من 2”.
وأوضحت، في مقال لها، أن هناك توافقًا كبيرًا بين الجانبين في مفاهيم التنمية المتمحورة حول الإنسان، ودعم النمو الاقتصادي المستدام، إلى جانب التناغم بين مبادرة “الحزام والطريق” وخطط التنمية المصرية.
وأشار إلى النجاحات التي حققتها الاستثمارات الصينية في مصر، وعلى رأسها منطقة “تيدا السويس” الاقتصادية، التي تحولت إلى مركز صناعي واعد يضم نحو 200 شركة ويوفر آلاف فرص العمل، فضلًا عن التوسع الصناعي في منطقة غرب القنطرة بالإسماعيلية.
كما تناول المقال التعاون في مجالات الاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة، مؤكدًا دعم الصين لمصر في مشروعات طاقة الرياح والطاقة الشمسية، بما يساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.
ولفتت القنصل الصيني إلى تنامي التبادل الثقافي والحضاري بين البلدين، مع زيادة الاهتمام باللغة الصينية داخل المدارس المصرية، وارتفاع أعداد السياح الصينيين إلى مصر، مؤكدًا أن العلاقات الصينية المصرية تمضي نحو مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية والتنمية المشتركة.












