
الإسكندرية_ مريم سلامة
نظّم المركز الأفريقي لخدمات صحة المرأة ندوة توعوية بعنوان «العنف وأثره السلبي على المجتمع – العنف الاقتصادي نموذجًا»، بمشاركة نخبة من المتخصصين في المجالات الصحية والدينية والإعلامية، في إطار تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر هذا النوع من العنف غير المرئي.
وأكدت الدكتورة ميرفت السيد، مدير المركز، أن العنف الاقتصادي لا يقتصر على الحرمان المادي، بل يمتد ليُحدث اضطرابات نفسية واجتماعية عميقة داخل الأسرة، مشيرة إلى أنه قد يكون بداية لسلسلة من الأزمات التي تنتهي أحيانًا بتفكك أسري أو انهيار إنساني.
وأوضحت أن هذا النوع من العنف ينعكس بشكل مباشر على الصحة النفسية والجسدية، حيث يزيد من معدلات القلق والاكتئاب، وقد يؤدي إلى تأخر طلب الرعاية الصحية، ما يفاقم من خطورة الحالات، لافتة إلى أن أقسام الطوارئ تستقبل حالات عديدة ترتبط بضغوط اقتصادية وأسرية.
وشددت الدكتورة ميرفت، على أهمية ربط التمكين الاقتصادي بالصحة النفسية، ودعم برامج تدريب وتشغيل المرأة، إلى جانب إدماج التوعية بالعنف الاقتصادي ضمن المبادرات الصحية، مع تعزيز دور المؤسسات الصحية في اكتشاف حالات العنف الأسري مبكرًا، وتوفير قنوات دعم نفسي للمتضررات، وتشجيع المرأة على معرفة حقوقها المالية والقانونية.













