
كتبت-مريم رفعت
أجلت محكمة بورسعيد الجنائية نظر القضية إلى دور الانعقاد الثاني من شهر أبريل المقبل.
شهدت الدائرة الجنائية بمحكمة بورسعيد، جلسة عاصفة في قضية مقتل الفتاة “فاطمة” المعروفة إعلامياً بـ “عروس بورسعيد”، حيث واجهت المتهمة “دعاء” المحكمة بإنكار تام للاتهامات المنسوبة إليها قائلة: “مش أنا اللي قتلتها”، فيما فجّر فريق الدفاع والمدعون بالحق المدني مفاجآت بطلبات استدعاء لشخصيات محورية قد تقلب موازين القضية.
لم يكتفِ المدعون بالحق المدني بطلب القصاص، بل تقدموا بـ 4 طلبات تهدف لإثبات وجود شركاء في الجريمة.
استدعاء الطبيب الشرعي لحسم تساؤل هل ارتكب الجريمة شخص واحد بمفرده أم شاركه آخرون؟.
محضر التحريات: استدعاء ضابط الواقعة لمناقشته في التحريات التي قادت للمتهمة.
مواجهة الخطيب: استدعاء “محمود” خطيب المجني عليها، لإقراره بضربها سابقاً.استدعاء المدعوة “ليلى هيثم تاج الدين” الشهيرة بـ “شهد” لاستجوابها.
دفاع المتهمة “دعاء” يفتح النار على الجميعفي المقابل، جاءت طلبات دفاع المتهمة “دعاء” لتشمل العائلة بالكامل، حيث طلب:استجواب العائلة: استدعاء أفراد عائلة المجني عليها بالكامل للجلسة القادمة.شهادة ميلاد “شهد”: طلب استخراج شهادة ميلاد “ليلى هيثم” لكشف صلة القرابة الحقيقية التي تربطها “محمود” خطيب فاطمة.
سجلات الأم: مراجعة دفتر الحضور والانصراف بالمدرسة التي تعمل بها والدتها (نجلاء) يوم وقوع الحادثة للتأكد من تواجدها.
استدعاء الطبيب الشرعي وضابط التحريات لمواجهتهما بقرائن البراءة.
قرار المحكمة
عقب الاستماع لمرافعات وطلبات الطرفين، واستجابة لهذه الطلبات التي وصفت “المفصلية”، قررت المحكمة تأجيل نظر القضية إلى دور الانعقاد الثاني من شهر أبريل المقبل، مع انتداب أحد أفرادها للتحقيق في الأدلة الجديدة التي ظهرت خلال الجلسة.












