
كتبت : شهد طه
أدانت مصر و7 دول عربية وإسلامية، بأشد العبارات الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، مطالبة المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، باتخاذ إجراءات عملية وفاعلة لإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والعمل على حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية جمهورية مصر العربية، ودولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، بشأن التطورات في قطاع غزة.
وأكد الوزراء أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، لا سيما استهداف المرافق والمنشآت الصحية، والاعتداء على البنية التحتية المدنية، وسقوط مزيد من الضحايا المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، يمثل خرقًا جسيمًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني.
وأوضح البيان أن استمرار هذه الممارسات يقوض الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، ويهدد بنسف المسار السياسي وإعادة التصعيد وتعميق الأزمة الإنسانية في القطاع.
وشدد وزراء الخارجية على ضرورة حماية المدنيين، وصون المرافق الطبية والعاملين في القطاعين الصحي والإنساني، وضمان دخول المساعدات والإمدادات الطبية والإغاثية إلى جميع أنحاء قطاع غزة بشكل فوري وآمن ودون عوائق، باعتبار ذلك التزامات قانونية لا يجوز الإخلال بها.
وأشار البيان إلى أن الأوضاع في غزة لا يمكن فصلها عن الاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة، والتوسع الاستيطاني غير القانوني، والإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير الوضع القائم في القدس المحتلة، معتبرًا أن هذه الممارسات تقوض أسس حل الدولتين وتنتهك قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي.
ودعا الوزراء المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات فعالة لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة، بما يسهم في حماية المدنيين واستكمال تنفيذ الاتفاق وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار.
كما أكدوا رفضهم القاطع لأي محاولات لضم الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو فرض السيادة الإسرائيلية عليها، أو تهجير الشعب الفلسطيني قسرًا، مجددين التأكيد على أن تحقيق السلام العادل والشامل يتطلب إطلاق مسار سياسي جاد يفضي إلى تنفيذ حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.












