
الإسكندرية ـ شهد طه
تفقد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، مشروع إنشاء المدرسة المصرية اليابانية بمدينة دمنهور، وذلك خلال جولة ميدانية لمتابعة تنفيذ الخطة الاستثمارية للعام المالي الجاري، والتعرف على معدلات تنفيذ المشروعات التنموية بالمحافظة.
وأكد الدكتور أحمد رستم أن الاستثمار في العنصر البشري يأتي على رأس أولويات الدولة، مشيرًا إلى أن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي الحالي جاءت تحت عنوان “خطة بناء الإنسان”، وتضمنت زيادة الاستثمارات العامة الموجهة لقطاعي التعليم والصحة بالتنسيق مع الوزارات المعنية، بهدف إحداث نقلة نوعية تنعكس على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضح وزير التخطيط أن المدارس المصرية اليابانية تمثل نموذجًا تعليميًا متطورًا لا يقتصر دورها على توفير منشآت تعليمية جديدة، وإنما تهدف إلى بناء شخصية الطفل المصري من خلال تطبيق أنشطة “التوكاتسو” اليابانية، التي تركز على قيم الانضباط والعمل الجماعي والاعتماد على الذات إلى جانب التفوق الأكاديمي.
وأشار إلى أن المدرسة المصرية اليابانية بدمنهور تُقام على مساحة 5136 مترًا مربعًا، وتتكون من دور أرضي وأربعة أدوار علوية، وتضم 14 فصلًا بنظام التعليم الياباني، منها 12 فصلًا عاديًا وفصلان لرياض الأطفال، إلى جانب حديقة ومجالات تعليمية ومجموعة من الخدمات والمنشآت التعليمية المتكاملة.
وأضاف أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على ضخ الاستثمارات العامة اللازمة لتطوير قطاع التعليم والارتقاء بالعملية التعليمية، لافتًا إلى تخصيص 100 مليون جنيه لتجهيز 4 مدارس جديدة للمتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) ضمن خطة العام المالي الحالي، ليصل إجمالي عدد مدارس STEM إلى 31 مدرسة بحلول عام 2026/2027.
كما أوضح وزير التخطيط أن خطة وزارة التربية والتعليم تتضمن استثمارات بقيمة 1.5 مليار جنيه لتجهيز 21 مدرسة مصرية يابانية جديدة، بالإضافة إلى 1.45 مليار جنيه لإنشاء وتجهيز فصول مدارس متميزة على مستوى المحافظات.
من جانبها، أكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أن الدولة تقدم دعمًا مستمرًا لتطوير البنية التحتية بالمحافظة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيرة إلى أن قطاع التعليم يمثل أولوية رئيسية ضمن خطط التنمية بالمحافظة.
وأضافت أن إنشاء المدرسة المصرية اليابانية بدمنهور يعكس توجه الدولة نحو تحقيق العدالة في إتاحة خدمات تعليمية عالية الجودة، موضحة أنها تعد ثالث مدرسة من هذا النوع بالمحافظة بعد مدرستي حوش عيسى والدلنجات.
وأشارت المحافظ إلى أن موقع المدرسة يأتي ضمن منطقة تعليمية متكاملة تضم مدرسة STEM للمتفوقين ومدرسة رسمية للغات، بما يحول المنطقة إلى مجمع تعليمي حديث يوفر نماذج تعليمية متنوعة بمدينة دمنهور.
وشهدت الجولة حضور عدد من قيادات وزارة التخطيط والمحافظة ووزارة التربية والتعليم وهيئة الأبنية التعليمية، لمتابعة تطورات المشروع والوقوف على معدلات التنفيذ، في إطار جهود الدولة للتوسع في المشروعات التعليمية وتحسين جودة التعليم ضمن رؤية مصر 2030.







