
كتبت – شهد ياسر
أجرت وزارة الموارد المائية والري مؤخراً تحديثات شاملة لحدائق القناطر الخيرية بالقليوبية حيث يندمج عبق التاريخ بالطبيعة الخلابة.
شملت خطة التطوير التطوير في السنين الأخيرة أيضاً مساحات شاسعة من الحدائق المجاورة لتصبح نموذج عالمي المتنزهات المفتوحة التي تجمع بين الحداثة و الأصالة.
وقد اعتمد التطوير على استغلال الموارد الذاتية للوزارة، من تحديث البنية التحتية، وإنشاء شبكات ري حديثة، وتصميم ممرات للمشاة بمواد طبيعية مثل “الإنترلوك” والرخام والجرانيت، بما يضمن الحفاظ على الهوية البصرية للمكان.
و من أبرز المناطق التي شملها التطوير حديقة “عفلة” التي تعد من أجمل الحدائق بفضل إطلالتها المباشرة على فرع دمياط، وتضم أشجاراً نادرة تعود لمئات السنين، و حديقة “المركز الثقافي” وهي نموذج للمساحات التي تمزج بين التنزه والمعرفة، و حدائق “الياسمين”، “النخيل”، و”البحيرة” التي باتت وجهات عائلية مثالية بعد تزويدها بكافة الخدمات اللوجستية والمقاعد الخشبية المصممة يدوياً.
و تظل القناطر الخيرية من الوجهات الإقتصادية للمواطنين حيث تتراوح التذاكر من ٥ إلى ٢٠ جنيه حسب الحديقة.












