
أكد المهندس محمد رشيدي أمين عام حزب الحرية المصري بالإسماعيلية أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بمبعوث الرئيس الأمريكي يعكس بوضوح المكانة الاستراتيجية لمصر ودورها المؤثر في التعامل مع القضايا الإقليمية المعقدة، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة.
وأوضح رشيدي أن تصريحات الرئيس جاءت واضحة ومباشرة، حيث شددت على ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم استقرار الدول، ورفض أي تدخلات تمس سيادتها، إلى جانب الحفاظ على وحدة وسلامة أراضيها، وهو ما يظهر جليًا في الموقف المصري من تطورات الأزمة السودانية.
وأشار إلى أن تأكيد القيادة السياسية على ضرورة وقف النزاع في السودان والاتجاه نحو الحلول السياسية يعكس حرص مصر على تجنب مزيد من التصعيد، ودعمها لكافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الأزمة وتخفيف تداعياتها الإنسانية.
وأضاف رشيدي أن تناول عدد من الملفات الإقليمية، ومنها الأوضاع في لبنان، يعكس رؤية مصر الشاملة في احتواء الأزمات ومنع تفاقمها، بما يحافظ على استقرار المنطقة ويصون مقدرات شعوبها.
وشدد على أن تأكيد الرئيس السيسي بأن الأمن المائي يمثل قضية مصيرية لمصر يحمل رسالة واضحة بأن الدولة لن تتهاون في حماية حقوقها التاريخية، وأن هذا الملف يظل في صدارة أولويات الأمن القومي.
واختتم رشيدي تصريحاته بالتأكيد على أن التنسيق المستمر بين مصر والولايات المتحدة يمثل عنصرًا مهمًا في دعم مسارات الحلول السياسية، مشيرًا إلى أن مصر ستواصل دورها المحوري في تحقيق التوازن الإقليمي وتعزيز الاستقرار، استنادًا إلى رؤية استراتيجية متكاملة.















