أخبار عربية وعالمية

توتر فى لبنان رغم الهدنة..حزب الله يتوعد بالرد على أي خرق إسرائيلي

كتبت – نوران أحمد
حذّر حزب الله، صباح الجمعة، من أن مقاتليه سيبقون على أهبة الاستعداد للرد، في حال انتهاك إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ ليل الخميس لمدة عشرة أيام، وسط أجواء احتفال حذرة في لبنان.

وأكد حزب الله، في بيان مقتضب، أنه سيظل مستعدًا “للدفاع عن نفسه ضد غدر العدو وخيانته”، في إشارة إلى احتمالية خرق إسرائيل للهدنة، ما يعكس حالة من الترقب والشك في استمرار وقف إطلاق النار.

بدء سريان الهدنة واحتفالات في بيروت

دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ مساء الخميس، بعد إعلان دونالد ترامب، الذي أوضح أن الاتفاق يشمل جميع الأطراف، بما في ذلك حزب الله المدعوم من إيران.
وشهدت بيروت أجواء احتفالية، حيث أطلق السكان أعيرة نارية في الهواء احتفالًا ببدء الهدنة، بالتزامن مع عودة تدريجية للنازحين إلى مناطقهم.

تحذيرات من عودة النازحين
رغم أجواء الفرح، بدأت العائلات النازحة في التوجه نحو جنوب لبنان وضواحي بيروت الجنوبية، في حين حذّر مسؤولون من التسرع في العودة قبل التأكد من صمود وقف إطلاق النار.

اتهامات بانتهاكات إسرائيلية

أعلن الجيش اللبناني، صباح الجمعة، تسجيل انتهاكات إسرائيلية للهدنة، شملت قصفًا متقطعًا لعدد من القرى في جنوب لبنان، دون تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي على هذه الاتهامات.

آخر العمليات قبل الهدنة

أوضح حزب الله أنه نفّذ آخر هجماته ضد إسرائيل قبل دقائق من بدء سريان وقف إطلاق النار، تحديدًا عند الساعة 11:50 مساءً بالتوقيت المحلي، في محاولة لتعزيز موقعه قبل توقف العمليات.

دعوات دولية للالتزام بالهدنة

دعا ترامب، عبر منصة “تروث سوشيال”، حزب الله إلى الالتزام بالهدنة، مؤكدًا أن هذه المرحلة تمثل فرصة مهمة لتحقيق السلام، قائلاً: “لا مزيد من القتل، يجب أن يتحقق السلام أخيرًا”.

مواقف رسمية متباينة

من جانبه، أكد بنيامين نتنياهو موافقة إسرائيل على وقف إطلاق النار بهدف دعم جهود السلام، مع الإبقاء على القوات الإسرائيلية داخل “المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان.
في المقابل، رحّب نواف سلام بالاتفاق، معتبرًا أنه مطلب لبناني أساسي منذ بداية الحرب.

تحركات دبلوماسية مرتقبة
أعلن ترامب دعوة قادة لبنان وإسرائيل إلى البيت الأبيض لعقد ما وصفه بـ”أول محادثات جادة” بين الطرفين منذ عام 1983، في خطوة قد تمهّد لاتفاق أوسع إذا صمدت الهدنة الحالية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock