
كتبت/ منار علاء
الأزهري: «الحق المبين» هدية هذا الشهر مترجمًا إلى ٢٠ لغة.. واستمرار إهداء كتاب جديد كل شهر من مصر إلى العالم
ترسيخًا لرسالة الملتقى: الشيخ إبراهيم البخاري وطلاب جامعة معدن الثقافة الإسلامية بالهند يشاركون في الملتقى
شهد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف – رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، صباح اليوم الثلاثاء 13 من أكتوبر 2026م، الموافق ٢ من جمادى الأولى 1448هـ، انعقاد الملتقى العاشر للفكر الإسلامي الدولي، بمسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه) بالقاهرة، بمشاركة ٩٠ عالمًا من كبار العلماء والمفتين والمفكرين من ٥٠ دولة من خلال الحضور المباشر وتقنية الاتصال المرئي، إلى جانب عدد من العلماء وأساتذة الجامعات وطلاب العلم. واستُهلت فعاليات الملتقى بتلاوة آيات من الذكر الحكيم للقارئ مصطفى كمال أبو حامد، أحد نجوم مشروع «دولة التلاوة» في موسمه الأول.
ورحّب الوزير في كلمته بالعلماء والمشاركين من مختلف دول العالم، معربًا عن سعادته باستمرار الملتقى وبلوغه نسخته العاشرة، ومشيرًا إلى أن الوزارة حين أطلقته لم تكن تتوقع أن يمتد هذا المسار العلمي المبارك ليحقق هذا القدر من الاستمرار والتواصل بين علماء الأمة ومفكريها.
وأوضح أن الوزارة تتبنى نهجًا مستمرًّا في تقديم هدية علمية جديدة إلى العلماء كل شهر، في إطار جهود المجلس الأعلى للشئون الإسلامية لنشر المعرفة الإسلامية، وإتاحة أمهات الكتب والتراث الإسلامي بلغات متعددة أمام الباحثين والعلماء وطلاب العلم في مختلف أنحاء العالم.
وأشار إلى أن كتاب «مختصر شمائل الترمذي»، المترجم إلى عشرين لغة، كان هدية الشهر الماضي ضمن مخرجات الملتقى التاسع، وهو متاح بصيغة PDF مع إتاحة حقوق الطبع والنشر للجميع؛ تيسيرًا لنشره وتداوله والاستفادة منه، بوصفه هدية من أرض الكنانة مصر إلى العالم.
وأضاف أن هدية هذا الشهر هي كتاب «الحق المبين» مترجمًا إلى عشرين لغة، استمرارًا لهذا النهج الذي يستهدف توسيع دائرة الانتفاع بالمعارف الإسلامية الصحيحة وتيسير وصولها إلى شعوب العالم بلغاتها المتعددة، مؤكدًا أن الوزارة ستواصل تقديم كتاب جديد هدية كل شهر بتوفيق الله تعالى.
وهنّأ الوزير الشعب المصري والأمة العربية بذكرى نصر أكتوبر العظيم، مؤكدًا أن هذا النصر حطم الغرور والكبرياء، وجسد قدرة المصريين على تجاوز التحديات حين تتوافر الإرادة والعزيمة والتكاتف. كما وجّه الشكر إلى الدول الشقيقة والصديقة التي قدمت الدعم المعنوي والمادي لمصر وجيشها العظيم حتى تحقق النصر، الذي يظل شاهدًا على أهمية التضامن والتعاون في مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.
وانتقل الوزير إلى المحور العلمي للملتقى، فبيّن أن اللقاءات السابقة والحالية تدور في رحاب كتاب «الأدب المفرد» للإمام البخاري، وأن الملتقى يقف عند باب «صلة الأخ المشرك»، مستلهمًا ما ينطوي عليه تبويب الإمام البخاري من دلالات فقهية وعلمية عميقة.
وشدد على أن هذا الباب يقدم نموذجًا بديعًا لهدي الإسلام في التعامل مع غير المسلمين، لا سيما في زمن انتشرت فيه أفكار متشددة تستبيح تكفير الناس وإراقة دمائهم، مشيرًا إلى أن من يستبيح دماء المسلمين بالتكفير والافتراء والتفسيق أولى بمراجعة تصوره عن حقوق غير المسلمين وواجب التعامل معهم.
ولفت إلى أن الصلة لا تقتصر على المسلمين فيما بينهم، بل تمتد إلى غير المسلمين، وأن اختلاف الدين لا يمنع الإحسان أو الهدية أو صلة الرحم الإنسانية، مستشهدًا بالحديث الذي رواه عبد الله بن عمر (رضي الله عنهما)، أن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) رأى حُلّة سيراء تُباع عند باب المسجد، فقال للنبي ﷺ: «لو اشتريتَ هذه فلبستَها يوم الجمعة وللوفد إذا قدموا عليك». فقال رسول الله ﷺ: «إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة». ثم أُتي النبي ﷺ بحُلَل منها، فأعطى عمر (رضي الله عنه) حُلّة، فقال عمر: «يا رسول الله، كسوتنيها وقد قلتَ في حُلّة عطارد ما قلت؟». فقال رسول الله ﷺ: «إنما بعثتُ إليك لتبيعها أو تكسوها»؛ فكساها عمر أخًا له بمكة قبل أن يُسلم.
وبيّن الوزير أن هذا الموقف النبوي يبرز مشروعية إهداء غير المسلم، وأن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) راعى رابطة الأخوة الإنسانية في صلته بأخيه المشرك، بما يؤكد أن البر والإحسان لا ينبغي أن تحجبهما الاختلافات الدينية. وأضاف أن الجار المسلم إذا كان من ذوي الرحم اجتمعت له حقوق الرحم والجوار والدين، وإذا كان غير مسلم ثبت له حق الجوار والصلة، في إطار ما يقرره الإسلام من قيم العدل والرحمة وحسن المعاملة.
وتناول الوزير الدلالات اللغوية الواردة في الحديث، موضحًا أن لفظ «الحُلّة» يطلق في اللغة على الثوب المكوّن من قطعتين، وأن لكلمة «سيراء» في تفسيرها قولين: أحدهما أنها ثوب فيه خطوط من حرير، والآخر أنها الحرير الخالص. وأشار إلى ورود اللفظ في الرواية بالوصف والإضافة، مستعرضًا ما ذكره العلماء، ومنهم الإمام النووي، في توجيه ذلك، وما استندوا إليه من مباحث لغوية ونحوية، ومنها ما نقلوه عن سيبويه في الصفات التي تأتي على وزن «فعلاء». وأكد أن الوقوف عند هذه التفاصيل اللغوية والبلاغية يعين على استيعاب النصوص النبوية وفهم دلالاتها، ويكشف عن ثراء التراث الإسلامي وعمق مناهج علمائه في الاستنباط والتحليل.
وفي حديثه عن صلة الإنسان بأخيه الإنسان، أشار الوزير إلى كتاب «حديقة المعاني في حديقة الرحم الإنساني» للعارف بالله السيد محمد أبي الهدى الصيادي الرفاعي، مستحضرًا ما يجمع بني آدم من أصل إنساني واحد، ومذكرًا بقول النبي ﷺ: «كلكم لآدم وآدم من تراب».
وشهد الملتقى كلمات لعدد من العلماء والمشاركين من مختلف دول العالم، أشادوا خلالها بجهود وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في تنظيم هذه اللقاءات العلمية، وما تقدمه من تأصيل معرفي ولغوي وبلاغي، وما تتيحه من تواصل بين العلماء وتبادل للخبرات والرؤى.
ووجّه الشيخ محضار أحمد بدوي الأزهري، عضو مجلس الإفتاء الكيني، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى الوزير، مثمنًا جهوده في حمل أمانة الدعوة، وما يبذله العاملون بوزارة الأوقاف بالتكامل مع الأزهر الشريف من جهود علمية ودعوية. وألقى قصيدة استهلها بقوله: «نور تجلّى بركب الشرق وانتشر»، وطلب منه الوزير إرسالها تمهيدًا لنشرها ضمن الكتاب الذي يوثق أعمال الملتقى.
وأعرب فضيلة الشيخ إبراهيم الخليل البخاري، أمين جمعية علماء أهل السنة والرئيس المؤسس لجامعة معدن الثقافة الإسلامية بالهند، عن تقديره لجهود الوزارة في تنظيم الملتقى، مشيدًا بما يقدمه من فوائد علمية وتأصيلية ولغوية وبلاغية، وبمشروع ترجمة الكتب الإسلامية إلى عشرين لغة، ومؤكدًا أهمية هذه الجهود في توسيع دائرة الانتفاع بالمعارف الإسلامية ونشرها بين شعوب العالم. كما شكر الوزير على تعزيته له في وفاة والدته، داعيًا الله تعالى أن يجزيه خير الجزاء.
ومن جانبه، هنّأ الأستاذ أحمد حامد عسولة، رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف بأفريقيا الوسطى، مصر بذكرى نصر أكتوبر المجيد، وهنّأ الوزير ببلوغ الملتقى نسخته العاشرة، مشيدًا بما يقدمه من علوم ومعارف متنوعة، وموجهًا الشكر إلى الأستاذ الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والقائمين على تنظيم الملتقى.
ونقل الشيخ أبو بكر طاهر البحركي الأربيلي، المدرس بحجرة بحركة للعلوم الشرعية بالعراق، تحيات والده العلامة الملا طاهر البحركي الأربيلي، وتناول الدروس المستفادة من قصة سيدنا موسى والخضر عليهما السلام، موضحًا أن ظاهر بعض الأحداث قد يبدو مؤلمًا أو شرًّا، بينما تكشف عواقبها، بعد مرور الزمن، عن حكمة إلهية وخير لم يكن الإنسان يتوقعه.
واستعرض دلالات خرق السفينة وإقامة الجدار وقتل الغلام في القصة القرآنية، مبينًا أن الإنسان لا يحيط علمًا بحقائق الأمور وعواقبها، وأن عليه أن يحسن الظن بالله تعالى، ويفوض أمره إليه، ويثق بأن وراء تدبيره سبحانه حكمة قد لا تظهر إلا بعد سنوات. وأشار في هذا السياق إلى ما قد يتعرض له الإنسان من شائعات أو إساءات، داعيًا إلى الصبر واليقين وعدم التسرع في الحكم على الأحداث قبل انكشاف عواقبها.
وأشاد الشيخ محمد عبد الله المغربي، مدير العلاقات الدولية في المجلس الصوفي العالمي بالبرازيل، بجهود الوزير في التواصل مع العلماء حول العالم، مؤكدًا أن ما تشهده الوزارة من تطور ينعكس إيجابًا على العمل الدعوي والعلمي. وهنّأ مصر والأمة العربية بذكرى نصر أكتوبر، مشيرًا إلى أن النصر بعث برسالة واضحة مفادها أن الظلم لا يدوم.
وأوضح أن المسلمين في بلاد الاغتراب يتطلعون إلى خطاب ديني يجيب عن تساؤلاتهم ويراعي طبيعة البيئات التي يعيشون فيها، لافتًا إلى حاجتهم إلى فقه واعٍ بواقعهم، يحمي الشباب من التشدد ويقدم الفهم الصحيح للأحكام الشرعية، مؤكدًا أهمية مراعاة مقصد تأليف القلوب، مستشهدًا بمصرف المؤلفة قلوبهم من مصارف الزكاة، ومحذرًا من التشدد في الفتوى أو تحريم ما لم يحرمه رسول الله ﷺ. وقال: إن قوة المؤسسات الدينية المصرية، وفي مقدمتها الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية، تمثل مصدر دعم للمسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وفي كلمته، أكد الأستاذ الدكتور شوقي علام، رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ، أن هذه الملتقيات العلمية المباركة تفتح آفاقًا جديدة للعلم والمعرفة، وتكشف في كل لقاء عن حكم وفوائد تستحق الدراسة والتأمل.
وأشاد بما يقدمه الوزير من عناية بالأدب النبوي الشريف، وما تتضمنه مؤلفاته من رد على الشبهات التي تثار حول السنة النبوية، منوهًا بأهمية كتاب «الحق المبين» وما يقدمه من إسهام علمي في تصحيح المفاهيم وإزالة سوء الفهم عن هدي النبي ﷺ.
ولفت إلى أن المجتمعات في حاجة ماسة إلى تكاتف العلماء والمؤسسات الدينية في مختلف أنحاء العالم لمواجهة المفاهيم المغلوطة التي تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتستند أحيانًا إلى اجتزاء الوقائع التاريخية أو توظيف أدلة موهمة لبناء تصورات فكرية غير صحيحة.
وشدد على ضرورة أن تتضافر جهود المؤسسات الدينية وعلماء الأمة لتوضيح حقائق السنة النبوية، وتقديم خطاب علمي رصين يواجه الشبهات ويكشف مواطن الخلل في الفهم والاستدلال. وفي ختام كلمته، وجّه الشكر إلى الوزير على جهوده العلمية والدعوية، داعيًا الله تعالى أن يسدد خطاه ويوفقه إلى مواصلة رسالته.
حضر الملتقى السيد الشريف محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف، وسماحة الدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، والأستاذ الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الشريف الأسبق، والأستاذ الدكتور عبد الله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية، والأستاذ الدكتور فتحي حجازي، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، والدكتور إدريس بوزكورت، المستشار الثقافي بالسفارة التركية بالقاهرة، والدكتور سيمور نصيروف، رئيس جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية، والدكتور كريم حسين، دكتوراة في العلوم السياسية، والدكتور محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، والدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.
كما شارك من وزارة الأوقاف الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، والأستاذ الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، والشيخ أحمد جمال، مدير مديرية أوقاف القاهرة.
وشارك في الملتقى من خارج مصر عبر تقنية الاتصال المرئي من العلماء والمفتين والمفكرين والدعاة، فمن اليمن: الحبيب محمد بن أحمد بن سميط، المدير التنفيذي بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية، والحبيب حسين بن عبد القادر السقاف، عضو هيئة التدريس بدار المصطفى، ويعمل حاليًا في دائرة الأوقاف بدبي، وواعظ وخطيب جامع عبدالسلام رفيع، ومن اليونان: فضيلة الدكتور يشار شريف داما داغلو، مفتي اليونان، ومن بوروندي: فضيلة الشيخ سالم نايابا غابو، مفتي جمهورية بوروندي، ومن الكاميرون: فضيلة الشيخ بشير الحاج نانا يونس، رئيس مجلس الإفتاء، ومن البحرين: فضيلة القاضي الدكتور إبراهيم راشد المريخي، وكيل محكمة التمييز، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ومن أوزبكستان: فضيلة الشيخ الدكتور السيد رحمة الله الترمذي، قاضي مدينة طشقند، أستاذ الحديث الشريف وعلومه بمعهد طشقند العالي باسم الإمام البخاري، إمام مسجد المنار (مسجد طشقند)، شيخ الطريقة النقشبندية في أوزبكستان، ومن نيجيريا: الشيخ كمال محمد علي، سكرتير سماحة مفتي نيجيريا، وسماحة الشيخ داود الفنلا، مؤسس مركز نور الإسلام في نيجيريا، والقاضي عبد الله آدم عبد الله الإلوري، القاضي في المحكمة الشرعية الاستئنافية بأبوجا، ومن تنزانيا: سماحة الشيخ محمود موسى وادي، نائب المفتي العام لزنجبار، والشيخ شعبان سالم حمودة البطاشي، عضو هيئة العلماء، مدير قسم الفتوى وحل النزاعات بدار الإفتاء بزنجبار، عضو هيئة القضاء بالمحكمة العليا بزنجبار، والشيخ أحمد محمد حسين إبراهيم، إمام المركز الإسلامي المصري بدار السلام، ومن كوت ديفوار: الشيخ عبد العزيز ساربا، رئيس قسم العلاقات الخارجية والتعاون الدولي بالمجلس الأعلى للأئمة والمساجد والشئون الإسلامية في ساحل العاج، والمرشد الروحي لمنتدى الزوايا، والأستاذ الدكتور ديارا سياك، أستاذ الفقه المشارك بجامعة الفرقان، ومن كينيا: محضار أحمد بدوي الأزهري، عضو مجلس الإفتاء الكيني ومدير مكتب الإعلام لدى المجلس، وفضيلة الشيخ فيصل العمودي، عميد دار المدثر للدراسات الإسلامية، أمين الفتوى في مجلس الإفتاء الكيني، ومن كمبوديا: موسى بن يوسف، من أعضاء المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في كمبوديا، ومن أفريقيا الوسطى: أحمد حامد عسولة، رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف، ومن تشاد: الشيخ جدة محمد عبد القادر، عضو المجلس الوطني للشئون الإسلامية، نائب الأمين الوطني لشئون المنظمات، منسق عام لمندوبي المجلس، إمام وخطيب مسجد بر الوالدين، محاضر بجامعة الملك فيصل، ومن الهند فضيلة الشيخ إبراهيم الخليل البخاري، أمين جمعية علماء أهل السنة، الرئيس المؤسس لجامعة معدن الثقافة الإسلامية، والدكتور عبد الصمد العدني، عميد كلية اللغة العربية بجامعة معدن، وفضيلة الشيخ محمد رضا جامي الأزهري، رئيس الجامعة الإسلامية وجامعة المؤمنات بالهند، وفضيلة الشيخ عبد الله الثقافي البلنوري الهندي، أستاذ وعميد كلية أصول الدين بجامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند، ومن أوكرانيا: الدكتور عماد أبو الرب، رئيس المركز الأوكراني للتواصل والحوار، عضو مجلس إدارة الدولة للشئون الدينية والقوميات التابعة لمجلس الوزراء، عضو مجلس خبراء مكتب مفوض حقوق الإنسان لدى البرلمان الأوكراني، ومن أستراليا: فضيلة الشيخ عزام خليل مستو، مؤسس جمعية رحمة الأسترالية، إمام وخطيب مسجد الرحمة بسدني، والشيخ أحمد محمد نجيب عبد الحليم الهورينى، إمام مسجد بلال بن رباح التابع للمركز الثقافي الإسلامي بحي ليفربول بسيدني، ومن هولندا: فضيلة الدكتور مرزوق أولاد عبد الله، عضو المجلس العلمي المغربي بأوروبا، أستاذ التعليم العالي بالجامعة الحرة بأمستردام سابقًا، ومن المغرب: الدكتور عبدالقادر الكتاني، أمين عام مركز الحكمة للدراسات العربية والإسلامية، وفضيلة الدكتور محمد المهدي منصور، المشرف العام على الزاوية العلوية الشاذلية بالدار البيضاء، ومن ماليزيا: الدكتور أحمد نجاء مختار، رئيس مركز العقيدة بجامعة العلوم الإسلامية الماليزية، ومن بنين: فضيلة المفتي إبراهيم عبد الجلال، مفتي مدينة بورتونوفو، والشيخ موسى محمد المجتبى، خطيب وداعية، ومن بريطانيا: الدكتور حافظ محمد منير الأزهري، المفتي بمعهد الإفتاء البريطاني، وفضيلة الدكتور فايد محمد سعيد، الأمين العام للمجلس الأوروبي للهيئات والمراكز الإسلامية، مدير مركز الفاتح الإسلامي في بريطانيا، ومن لبنان: فضيلة الشيخ خالد إسماعيل، مدير مكتب مفتي عكار، وفضيلة الدكتور رياض بازو، المشرف العام على أكاديمية التثقيف الديني في لبنان، ومن البرازيل: الشيخ محمد عبد الله المغربي، مدير العلاقات الدولية في المجلس الصوفي العالمي، والشيخ أحمد يونس أحمد عبد الغني، إمام المركز الإسلامي بالأمازون، والشيخ رمضان شحاتة محمود محمد، إمام الاتحاد الخيري الإسلامي بكولينا، والشيخ محمد أحمد زين خليفة، إمام مسجد الهدى بسان جوزيه دوس كامبوس، والشيخ مكاوي حسين محمد حسين مكاوي، إمام الجمعية الإسلامية في سانتوس، والشيخ محمد محمود محمود العدل، إمام الجمعية الإسلامية ببارانجوا، والشيخ محمود جودة سالم زكي، إمام مسجد عمر بن عبدالعزيز بجونداني، والشيخ محمد حسن عبد العظيم حسن، إمام مسجد الجمعية الخيرية بأورجوايانا، والشيخ عمرو يوسف مصطفى الجندي، إمام جمعية الرفاهة والثقافة بساو ميجيل، والشيخ محمد منصور محمد محمود، إمام المركز الإسلامي بسانتو أمارو في ساو باولو، والدكتور عبدالله السيد علي رحيم، إمام جمعية السلام بارانافاي، ومن غانا: الدكتور سعيد مختار أبو بكر، مؤسس أكاديمية S.A.I.D للغة العربية والإنجليزية، منسق المعهد الدولي للفكر الإسلامي في غانا، ومحمد وهيب سيبا آدم، مدرس اللغة العربية بالمدارس الحكومية، ومن ميانمار: فضيلة الدكتور عمر فاروق بيتون، رئيس أكاديمية المصباح نور للدراسات الإسلامية، ومن اليابان: فضيلة الشيخ أيوب إيتوجا تومونوري، داعية إسلامي، ومن الولايات المتحدة الأمريكية: فضيلة الشيخ منظر الإسلام الأزهري، المفتي العام للمجلس الأمريكي للإفتاء والإرشاد، مدير الشئون الدينية بالمركز الإسلامي في موريسفيل بكارولاينا الشمالية، مدير معهد البهيج للدراسات الإسلامية بالولايات المتحدة الأمريكية، ومن باكستان: الدكتور محمد شاهد خان، مدرس بكلية اللغات والترجمة، والدكتور ضياء المصطفى مكي، محاضر في جامعة منهاج لاهور، ومن أوغندا: الدكتور محمد مصطفى عبد الفضيل سالم، والدكتور إسلام ماهر عبد الجيد، من الجامعة الإسلامية بأوغندا، والشيخ أحمد ربيع أحمد علي إسماعيل، إمام مسجد واندجيا بالعاصمة الأوغندية كمبالا، ومن السنغال: الشيخ محمد السعيد محمد الساعي، والدكتور جمال عبد العزيز عثمان عبد العزيز، كلية التربية بجامعة شيخ أنت جوب، ومن فنزويلا: السعيد السيد عبد الجواد الشربيني، إمام المركز الإسلامي التيجاني الجنوبي بأنزواتيجي، والدكتور رمضان عفيفي، إمام المركز الإسلامي الفنزويلي بكاراكاس، والشيخ أحمد سيد ياسين محمد، إمام مؤسسة سعيد الحنفي بماراكايبو، ومن كولومبيا: الشيخ محمود إبراهيم علي حسين، إمام الجمعية الإسلامية برانكيا، والشيخ علي إسماعيل علي أحمد، إمام مسجد أبو بكر الصديق ببوغوتا، ومن موزمبيق: فودة السيد فودة، وأحمد رأفت شحاته الطويل، من معهد حمزة الإسلامي بماتولا، ومن كازاخستان: الشيخ محمود فتحي أبو الليل عبد الرحيم، من الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية، والدكتور سعد قرني جابر أبو حامد أبو غنيمة، من الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية “نور.مبارك” بألماتي، والدكتور أحمد حسن السيد، من الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية “نور.مبارك”، ومن الأرجنتين: أبو بكر إبراهيم سيد سليمان، إمام المركز الإسلامي العربي بولاية مندوزا، والشيخ كمال الدين شوقي كمال الحوفي، إمام الجمعية الإسلامية الخيرية بقرطبة، ومن إسبانيا: الدكتور الحارث حسن محمد محمد عبد المطلب، إمام مسجد التقوى – جمعية خالد بن الوليد بجسر السلام، ومن ألبانيا: فضيلة الشيخ بويار سباهيو، رئيس المشيخة الإسلامية والمفتي العام، وفضيلة الشيخ جمال السفرتي، مستشار رئيس المشيخة الإسلامية، ومن إندونيسيا: محمد خليل نفيس حسن الدين، نائب رئيس مجلس العلماء الإندونيسي، والدكتور محمد أغوس سالم، عضو هيئة مجلس العلماء الإندونيسي بمحافظة كيومين جاوى الوسطى، ومن جنوب أفريقيا: فضيلة الشيخ أرشد محمد، رئيس المجمع الوطني للإفتاء والشئون الإسلامية بجنوب أفريقيا، ومن أذربيجان: الدكتور إلكين أنور عليمرادوف، رئيس قسم اللغات والعلوم الاجتماعية في معهد أذربيجان للعلوم الدينية، نيابةً عن رئيس المعهد، ومن العراق: فضيلة الشيخ أبوبكر طاهر البحركي الأربيلي، ابن الشيخ العلامة الملا طاهر البحركي الأربيلي، مدرس في حجرة بحركة للعلوم الشرعية، ومن غامبيا: عمر مصطفى جاتمي، مسئول المكتب التنفيذي للأمانة العامة للتعليم الإسلامي العربي في جمهورية غامبيا بغرب أفريقيا، ومن رواندا: فضيلة الشيخ يونس موشومبا، نائب مفتي رواندا، نائب رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ومن روسيا: الدكتور سيف علي العصري، أستاذ الفقه والقضايا المعاصرة في أكاديمية بلغار الإسلامية في روسيا، ومن كندا: الشيخ عاطف عواد أحمد عبد المقصود عسكر، إمام المركز الإسلامي في مقاطعة نوفا سكوشا، والشيخ أبو المجد علي عبد الفتاح السنباطي، إمام مسجد بلال، معلم الدراسات الإسلامية بالإنجليزية بمدارس المصطفى أكاديمي في مدينة إدمنتون بمقاطعة ألبرتا، ومن المملكة الأردنية الهاشمية: الدكتور محمد أمين غالية، مفتي في دائرة الإفتاء العام الأردنية، مدير مكتب مفتي المملكة، ومن الصومال: الدكتور الشريف محمد عمر سيد باسكوته باعلوي الحسيني، مسئول العلاقات الخارجية لجامعة دار العلوم بمقديشو، ومن جزر القمر: الدكتور سيد أحمد عبد الله جمل الليل، مدير مكتب مفتي الجمهورية، ومن زامبيا: الشيخ يوسف موسى أيامي، مدير مركز السلام العالمي للتعليم والتنمية في لوساكا.
واختُتمت فعاليات الملتقى بفاصل من الابتهالات الدينية للمبتهل عبد الرحمن الأسواني، في أجواء إيمانية جسدت روح المحبة والتواصل، ورسالة الملتقى في ترسيخ قيم الرحمة والتسامح، ونشر الفهم الصحيح للإسلام، وتعزيز أواصر الأخوة الإنسانية بين شعوب العالم. وأعقب ذلك زيارة الوزير والحضور في المسجد لمقام سيدنا الإمام الحسين (رضي الله عنه) وقراءة الفاتحة عنده.












