
كتبت: د. سمية النحاس
أعرب السيد عمرو موسى ، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ، عن سعادته البالغة وترحيبه بتأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي عدم المساس بالدستور المصري ، معتبرًا أن هذا الموقف يمثل رسالة سياسية عميقة ويفتح مرحلة جديدة في تطوير الحياة السياسية المصرية ، تستوجب الارتقاء بالممارسة السياسية واستكمال البناء الدستوري والتشريعي .
وقال موسى، في تصريحات نشرها عبر حساباته الرسمية على منصتي «إكس» و«فيسبوك»: «تابعت بسعادةٍ بالغةٍ واهتمام كبير ما أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة ، من تأكيد قاطع، أن دستور مصر لن “يمسَّه أحد” ، هذا التأكيد يمثل موقفاً فاصلاً ويبعث برسالة سياسية ذات معنىً عميق ، ويشكل لبنة قوية في عملية إعادة بناء مصر» .
وأضاف: «الدستور هو العقد الذي ينظم العلاقة بين الدولة ومواطنيها ، ويحدد قواعد ممارسة السلطة وانتقالها ، ويصون الحقوق والحريات ، واحترامه واستقراره هو أساس شرعية الحكم واستقرار الدولة والمجتمع» .
وأكد موسى أن التصريح الرئاسي يحمل دلالات مهمة لمستقبل العمل السياسي في مصر ، قائلاً: «موقف الرئيس السيسي يفتتح مرحلة مهمة من تطوير الحياة السياسية المصرية ، على المجتمع السياسي المصري أن يفهم ويقدِّر أن تصريح الرئيس يعني أن مرحلة جديدة قد بدأت تتطلب جدية في الممارسة السياسية ، إن احترام الدستور وسيادة القانون ثقافة راقية ، على المجتمع السياسي المصري أن يرتفع إلى مستواها» .
ووجّه موسى دعوة مباشرة إلى مجلس النواب لاستكمال البناء التشريعي ، قائلاً: «وعلى البرلمان المصري الآن أن يقوم بصياغة القوانين المكملة للدستور والذي طالبت نصوصه بها» .
واختتم موسى تصريحاته بالتأكيد على متطلبات الجمهورية الجديدة وأهمية ترجمة الموقف الرئاسي إلى واقع سياسي ودستوري ، قائلاً: «الجمهورية الجديدة تتطلب حياة سياسية حية ومؤسسات راسخة ، وأتطلع إلى أن يُترجم هذا الموقف الرئاسي إلى ممارسة سياسية ودستورية تعزز الثقة في المستقبل ، وترسخ مبدأ أن احترام الدستور ليس مجرد التزام قانوني ، بل مسئولية وطنية أساسية . هذا إنجاز تاريخي يُحسب لكل من يسهم في تحقيقه» .
واختتم موسى منشوره بعبارة: «واسلمي يا مصر» .













