
يوستينا أشرف
أكدت شيوي مين، قنصل عام جمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية، أن العلاقات المصرية الصينية تشهد تطورًا متسارعًا في ظل الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع البلدين، وبدعم من القيادة السياسية في مصر والصين، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين الصديقين.
وأوضحت القنصل العام أن مسيرة التنمية في الصين خلال العقود الماضية أسهمت في تحقيق إنجازات كبيرة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية، حيث أصبحت الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم، ونجحت في تنفيذ خطط تنموية طويلة الأمد، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، والقضاء على الفقر المدقع، إلى جانب بناء منظومات متطورة في مجالات التعليم والرعاية الصحية والضمان الاجتماعي.
وأشارت إلى أن الصين تواصل التمسك بنهج التنمية السلمية، وتعمل على تعزيز التعاون الدولي من خلال مبادرة الحزام والطريق ومبادرة التنمية العالمية وغيرها من المبادرات، بما يسهم في تحقيق التنمية المشتركة وتعزيز الاستقرار والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضافت أن التعاون بين مصر والصين يشهد زخمًا متزايدًا في مختلف المجالات، لافتًا إلى نجاح القاهرة في استضافة حوار المائدة المستديرة بين الجانبين خلال مايو 2026، والذي تناول سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الإدارة والحوكمة والتنمية، وأسفر عن الاتفاق على آلية للحوار الدوري، بما يدعم مسيرة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وأكدت شيوي مين أن الصين تتطلع إلى توسيع آفاق التعاون مع مصر في مختلف القطاعات، بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، ويسهم في بناء مستقبل مشترك قائم على التنمية والاحترام المتبادل والسلام، مشددًا على أن العلاقات المصرية الصينية تمثل نموذجًا للتعاون المثمر بين الدول الصديقة، وأن المرحلة المقبلة تحمل فرصًا واعدة لتعزيز الشراكة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والثقافية والتنموية.












