
كتب – يوسف شعبان
شهدت أسواق الذهب اليوم الخميس، ١٨ يونيو ٢٠٢٦، تبايناً ملحوظاً في حركة الأسعار؛ إذ سجل المعدن النفيس تراجعاً طفيفاً في السوق المصرية، بالتزامن مع ارتفاع قوي في البورصات العالمية مدفوعاً بمتغيرات سياسية واقتصادية دولية.
تراجع الأسعار في السوق المصرية
انخفضت أسعار الذهب محلياً بمتوسط ٢٥ جنيهاً في الجرام الواحد بمختلف الأعيرة، لتأتي الأسعار على النحو التالي:
عيار ٢١ (الأكثر تداولاً): ٦١٥٠ جنيهاً.
عيار ٢٤: ٧٠٢٨ جنيهاً.
عيار ١٨: ٥٢٧١ جنيهاً.
الجنيه الذهب: ٤٩,٢٠٠ جنيه.
تتراوح قيمة “المصنعية” المضافة على سعر الجرام في محلات الصاغة بين ١٠٠ و١٥٠ جنيهاً.
انتعاش عالمي للمعدن الأصفر
على الصعيد الدولي، حققت العقود الفورية للذهب مكاسب بلغت ٦٣٫٦٠ دولاراً (بنسبة صعود ١٫٤٩٪)، ليقفز سعر الأونصة إلى ٤٣٢١٫٣٨ دولاراً، متعافية بذلك من تراجعها السابق الذي سجل ٤٢٥٤٫٧٦ دولاراً.
ويُعزى هذا الارتفاع الملحوظ إلى انخفاض أسعار النفط العالمية إثر توقيع اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما ساهم في تهدئة توقعات التضخم ودفع المستثمرين لزيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن.
تثبيت أسعار الفائدة الأمريكية
وتأتي هذه التحركات السعرية في أعقاب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الصادر في اجتماعه أمس الأربعاء، بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى ٣٫٥٪، في خطوة تعكس استمرار السياسة النقدية الحذرة والمتشددة تجاه المسار المستقبلي للفائدة.












