
الإسكندرية – روان حمزاوي
نظّم المركز الإفريقي لخدمات صحة المرأة، ندوة توعوية بمناسبة الاحتفال بـ اليوم العالمي لمكافحة التدخين والإدمان، وذلك تحت عنوان “معًا لصحة أنقى وحياة أفضل”.
أكدت الدكتورة ميرفت السيد، مدير عام المركز الإفريقي لخدمات صحة المرأة، أن التوعية بمخاطر التدخين والإدمان تمثل خط الدفاع الأول لحماية صحة أفراد المجتمع، خاصة الأطفال والشباب، من الآثار الصحية والنفسية والاجتماعية الخطيرة لهذه الظاهرة.
وأضحت السيد، أن الندوة جاءت في إطار تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر التدخين والإدمان، وتفعيل دور المؤسسات الصحية والتعليمية والمجتمعية في الوقاية وبناء بيئة صحية آمنة للأجيال القادمة.
كما أوضح الدكتور محمد البنا، نقيب الأطباء الأسبق، أن نسب التدخين على مستوى العالم ما زالت في تزايد، مشيرًا إلى التأثير السلبي للتدخين على صحة الشباب والكبار، إضافة إلى انعكاساته الاقتصادية على دخل الفرد والدخل القومي للمجتمعات.
ومن جانبه، أكدت الدكتورة أميمة الشيخ، مقرر المجلس القومي للأمومة والطفولة، أن حماية الأطفال والنشء من مخاطر التدخين والإدمان تبدأ من بناء الوعي الصحيح منذ الصغر، مع تعزيز دور الأسرة والمدرسة في ترسيخ السلوكيات الصحية الإيجابية.
واختُتمت الندوة بحوار تفاعلي مثمر مع الحضور، تم خلاله مناقشة العديد من التساؤلات المتعلقة بمخاطر التدخين والإدمان وسبل الوقاية منهما، مع التأكيد على أهمية تكامل أدوار الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام والمؤسسات الصحية في بناء وعي صحي مستدام لدى الأطفال والشباب.












