
الإسكندرية – يوسف شعبان
كشف تامر طه، مدير المركز الصحفي للمهرجان، عن تفاصيل النسخة الحالية التي تُعد الأضخم في تاريخه، مؤكداً أنها تواجه تحديات تنظيمية كبيرة لكنها تواصل مسيرة النجاح بفضل جهود القائمين عليها وشغف الجمهور السكندري.
وأوضح طه أن تنظيم هذه الدورة لم يكن أمراً سهلاً على الإطلاق، مشيراً إلى وجود صعوبات وتحديات بالغة في الإمكانيات والتنسيق، وهو ما يتوافق مع ما أشار إليه رئيس المهرجان الفنان إبراهيم الفرن. إلا أنه أكد أن هذه التحديات لم تمنع المهرجان من تقديم دورة دولية استثنائية تشهد مشاركة أكبر عدد من العروض والفرق المسرحية من مختلف الدول العربية والأجنبية في تاريخ المهرجان.
وأعرب مدير المركز الصحفي عن سعادته البالغة بردود الأفعال الإيجابية من قبل الوفود المشاركة، والتي أبدت إعجابها الكبير بمدينة الإسكندرية وحسن تنظيم المهرجان. وأضاف أن حرص الفرق التي شاركت في الدورات السابقة على العودة والمشاركة مجدداً يعد شهادة نجاح حقيقية، مؤكداً أن المهرجان بات يحظى بمكانة مرموقة ويُصنف حالياً كأحد أهم المهرجانات المسرحية في مصر والوطن العربي.
وعلى الصعيد الجماهيري، أشاد طه بالإقبال المنقطع النظير من قبل الجمهور السكندري والمصري بشكل عام، لافتاً إلى أن قاعات العرض تمتلئ بالكامل منذ الدقائق الأولى لفتح الأبواب، مما يعكس تعطش الجمهور للفن المسرحي الهادف وحرصه على التواجد.
وسلط طه الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه الشباب في نجاح هذا الحدث، حيث أوضح أن المهرجان يعتمد بشكل أساسي على طاقات الشباب، بمشاركة ما يتراوح بين 300 إلى 400 شاب متطوع يساهمون في كافة التفاصيل التنظيمية بحب وشغف، سواء كانوا من أبناء المسرح أو من محبيه.
واختتم طه تصريحاته بالتأكيد على أن المهرجان يخلق حالة من التنافس الفني الراقي ويتيح فرصة عظيمة للتبادل الثقافي للمسرحيين في الإسكندرية من خلال الاحتكاك بثقافات دول أخرى. وعبّر عن تفاؤله الكبير بمستقبل المسرح المصري والسكندري، خاصة مع عودة الروح لبعض المسارح مثل مسرح بيرم التونسي واقتراب افتتاح مسرح الليسيه، مشدداً على أن “المسرح هو أصل التمثيل، وسيظل باقياً ومستمراً رغم كل التحديات”.











