
كتبت _ سيمون هشام
شهد مونوريل شرق النيل إقبالًا متزايدًا من المواطنين خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، بعدما أصبح وسيلة مفضلة للتوجه إلى النهر الأخضر بالعاصمة الإدارية الجديدة والاستمتاع بالأجواء الترفيهية والمعالم الحديثة، ليتحول تدريجيًا إلى وجهة جذب بحد ذاته، وليس مجرد وسيلة نقل.
وفي مشهد لافت يعكس ارتباط المواطنين بالمشروع، احتفل عروسان بزفافهما على متن إحدى رحلات المونوريل، حيث استقلا القطار بملابس الزفاف الرسمية وسط أجواء من البهجة والسعادة بين الركاب.
وتحولت الرحلة إلى احتفال عفوي، بعدما حرص الركاب على تهنئة العروسين والتقاط الصور التذكارية معهما، في مشهد جمع بين الفرحة الإنسانية والتطور الحضاري الذي تمثله منظومة المونوريل الحديثة.
واختار العروسان أن تكون بداية حياتهما الزوجية على متن إحدى أحدث وسائل النقل في مصر، في تجربة مختلفة تعكس المكانة التي بات يحظى بها المونوريل لدى المواطنين، باعتباره تجربة متكاملة تجمع بين سهولة التنقل والاستمتاع بالمشاهد العمرانية الحديثة على امتداد مساره.
وأكدت إدارة المونوريل، أن الإقبال الكبير الذي شهده المشروع خلال فترة العيد يعكس نجاحه في أن يصبح جزءًا من الحياة اليومية للمواطنين، مشيرة إلى أن احتفال العروسين على متن القطار يمثل نموذجًا للبعد المجتمعي والإنساني الذي يمكن أن تضطلع به وسائل النقل الحديثة.
وأضافت الإدارة، أن المونوريل لم يعد مجرد وسيلة للوصول إلى الوجهات المختلفة، بل أصبح مقصدًا للزوار ومكانًا لصناعة الذكريات السعيدة، مؤكدة جاهزيتها لاستضافة حفلات الزفاف بناءً على طلب المواطنين سواء داخل بعض المحطات أو على متن القطارات، في إطار دورها المجتمعي ومشاركتها للمواطنين مناسباتهم السعيدة.
ويواصل مونوريل شرق النيل استقطاب آلاف الزوار، ليجمع بين كونه مشروعًا للنقل الذكي وواجهة حضارية تعكس ملامح الجمهورية الجديدة وتواكب تطلعات المواطنين نحو خدمات عصرية ومتطورة.












