
كتبت – روان حمزاوي
ترأس الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الاجتماع الثاني والثلاثين لمجلس أمناء الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST)، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
وعُقد الاجتماع برئاسة الدكتور هاني هلال، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق ورئيس مجلس الأمناء، والسيدة يوكو ماتسوي، نائب رئيس هيئة التعاون الدولي اليابانية (جايكا)، وبحضور الدكتور عمرو عدلي، رئيس الجامعة، وذلك بمقر الجامعة بمدينة برج العرب.
وأكد قنصوة، استمرار دعم الوزارة للجامعة المصرية اليابانية باعتبارها نموذجًا ناجحًا للتعاون التعليمي والبحثي بين مصر واليابان، بما يعزز مكانتها كإحدى المؤسسات الرائدة في مجال البحث العلمي والابتكار.
كما أعرب قنصوة، عن سعادته بالمشاركة في هذا الاجتماع، ليس فقط بصفته وزيًرا لتعليم العالي والبحث العلمي، ولكن أيضًا كونه عضوًا سابقًا وفاعلاً في مجلس أمناء هذه الجامعة، مؤكدًا تقديره العميق لما حققته من إنجازات متميزة خلال مسيرتها.
وأشاد قنصوة، بجهود جامعة هيروشيما بمناسبة توقيع مذكرة تفاهم واتفاق تنفيذي مع الجامعة المصرية اليابانية لإطلاق برنامج ماجستير مزدوج، في مجال أشباه الموصلات، معتبرًا أن هذا الإنجاز يعكس التزامًا مشتركًا بتأهيل كوادر بشرية عالية الكفاءة في أحد أهم المجالات التكنولوجية الإستراتيجية.
ونوّه الوزير إلى ضرورة توسيع الاستفادة من هذه الشراكات إلى منظومة التعليم العالي في مصر ككل، مشيرًا إلى أهمية التوسع في الشراكات الدولية مع الجامعات المرموقة.
وأشار الوزير إلى الاتفاق على تأسيس وإنشاء “مركز تميز لصناعة أشباه الموصلات” داخل الجامعة بالتعاون مع جامعة هيروشيما اليابانية، ليكون منصة رائدة للبحث العلمي المتقدم، وتطوير التكنولوجيا، وبناء القدرات في قطاع يعد بالغ الأهمية للنمو الاقتصادي والسيادة التكنولوجية.
ودعا الوزير إلى دراسة إنشاء منطقة صناعية بالجامعة تسهم في تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات وصناعات ذات مردود اقتصادي وتنموي، وتقدم نموذجًا حقيقيًا لتحقيق التكامل بين البحث العلمي، والتكنولوجيا، وريادة الأعمال، والتصنيع المتقدم، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعات التكنولوجية والاقتصاد القائم على المعرفة.












