
الإسكندرية – مريم رفعت
صرح المحامي طارق العوضي، بشأن ما جرى خلال جلسة اليوم في القضية الخاصة بالاعتداء على أطفال مدرسة الإسكندرية للغات، مؤكدًا أن المتهم حضر إلى المحكمة مرتديًا بدلة الإعدام الحمراء، وظهر في حالة صحية جيدة أثناء مثوله أمام هيئة المحكمة.
وأوضح العوضي أنهم حضروا وترافعوا دفاعًا عن الأطفال الضحايا وأسرهم، مؤكدين تمسكهم الكامل بحقوق الأطفال القانونية والإنسانية، وضرورة تحقيق العدالة الناجزة في تلك الوقائع شديدة الخطورة.
وأضاف أن دفاع المتهم بدأ مرافعته أمام المحكمة وتقدم بعدد من الطلبات التي وصفها بأنها “غير منتجة في الدعوى”، قبل أن يفاجأ الحاضرون بقيام هيئة الدفاع برد المحكمة، الأمر الذي ترتب عليه تأجيل نظر القضية إلى جلسة يوم الاثنين المقبل لاتخاذ إجراءات الرد وفقًا للقانون.
وأكد العوضي احترامه الكامل لكافة الإجراءات القضائية، مجددًا ثقته في عدالة القضاء المصري، وتمسكه بحق الضحايا في محاكمة عادلة ومنصفة تكشف الحقيقة كاملة وتقتص من كل من أجرم في حق الأطفال.
وتعود تفاصيل القضية إلى التحقيقات التي كشفت تورط عامل بمدرسة الإسكندرية للغات في التعدي على عدد من الأطفال داخل المدرسة، حيث تبين أن المتهم كان يعمل أمين عهدة منذ أكثر من 31 عامًا، واستغل وجود غرفة أسفل السلم بعيدة عن الأنظار لاستدراج بعض التلاميذ.
ووفقًا للتحقيقات، اعترف المتهم باستدراج إحدى التلميذات خلال فترة الفسحة بحجة إعطائها ألعابًا وشوكولاتة، وأقر بتكرار الواقعة أكثر من مرة قبل أن يتوقف خوفًا من افتضاح أمره.
كما كشفت التحقيقات تقدم 3 أسر جديدة ببلاغات ضد العامل، شملت التعدي على طفلين وطفلة بمرحلة “KG2”، وتم عرض المتهم على الأطفال المجني عليهم، حيث تمكن اثنان منهم من التعرف عليه، فيما أكدت التحريات صحة الواقعة.
وكانت محكمة جنايات الإسكندرية قد حددت جلسة 25 مايو لنظر أولى جلسات محاكمة عامل وجنايني مدرسة الإسكندرية للغات في القضية الجديدة، وذلك بعد إحالة المتهمين للمحاكمة العاجلة بتهمة هتك العرض المقترن بالخطف.
ويأتي ذلك عقب الحكم الصادر بإعدام جنايني المدرسة، بعد إدانته بالتعدي على عدد من الأطفال، حيث أكدت المحكمة في حيثيات حكمها أن جرائم التعدي على الأطفال تمثل خطرًا داهمًا يستوجب تشريعات أكثر ردعًا لحماية الطفولة.












