
كتبت ـ لوچي محمد
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن تحقيق الأمن الغذائي في القارة الإفريقية يرتبط بشكل مباشر بالإدارة الرشيدة والمستدامة للموارد المائية، مشددًا على أن رفع كفاءة استخدام المياه أصبح ضرورة حتمية في مواجهة تحديات تغير المناخ والندرة المائية.
وشارك الدكتور سويلم في جلسة المائدة المستديرة رفيعة المستوى لمحور الزراعة، بعنوان “بناء نظم غذائية وزراعية منتجة ومستدامة وقادرة على الصمود في إفريقيا: تعزيز الشراكات”، ضمن فعاليات قمة إفريقيا – فرنسا بالعاصمة الكينية نيروبي، بحضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين وممثلي المؤسسات الدولية والقطاع الخاص.
وناقشت الجلسة آليات دعم النظم الغذائية والزراعية في إفريقيا، من خلال تعزيز الشراكات وتطوير سلاسل القيمة الزراعية ذات الأولوية، مع التركيز على الانتقال من مرحلة المناقشات إلى التنفيذ الفعلي عبر خطط تمويل واضحة وجداول زمنية محددة، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة بالقارة.
كما استعرضت الجلسة أهمية توسيع نطاق التمويل المختلط، وتعزيز دور القطاعين العام والخاص في دعم سلاسل القيمة الزراعية والغذائية، بداية من البحث العلمي والإرشاد والتعليم الزراعي، وصولًا إلى الإنتاج والتصنيع وتوفير حلول تمويلية ملائمة.
وركزت المناقشات على عدد من القطاعات الزراعية ذات الأولوية، من بينها الحبوب والبذور الزيتية وأعلاف الحيوان ومنتجات الألبان، إلى جانب البستنة والمحاصيل النقدية والزراعة المستدامة والبحث والابتكار.
وأوضح وزير الري أن مشاركة الوزارة في هذه الجلسة تأتي انطلاقًا من الترابط الوثيق بين الأمن المائي والأمن الغذائي، مؤكدًا أن الإدارة المستدامة للمياه تمثل عنصرًا أساسيًا لتعزيز قدرة النظم الزراعية والغذائية على الصمود، بما يتسق مع جهود الدولة المصرية لتعظيم الاستفادة من كل قطرة مياه ودعم خطط الزراعة المستدامة.












