رياضةأخبار مصرمحافظات

الأسماعيلي إلى المظاليم للمرة الثانية في تاريخه..وتفاصيل أول هبوط

الإسكندرية-فرح فهمي

تراجع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الإسماعيلي إلى “دوري المظاليم” (دوري الدرجة الثانية)، ليفقد الدوري الممتاز أحد أضلاعه التاريخية وأكثر الفرق تقديمًا للكرة الممتعة.

لم يكن هبوط “الدراويش” مجرد حدث عابر في الوسط الرياضي كونها المرة الثانية فقط التي يغادر فيها الفريق دوري الأضواء منذ تأسيسه.

ويعود تاريخ الهبوط الأول والوحيد للإسماعيلي إلى نهاية موسم 1957-1958، أي قبل نحو 68 عامًا من الآن.

في ذلك الوقت، كان السبب الرئيسي وراء هذا الإخفاق هو “هجرة النجوم” وتراجع القوة الضاربة للفريق، مما أدى إلى غيابه عن منصات التتويج والمنافسة حتى استقر به المطاف في الدرجة الثانية.

رحلة العودة والزمن الذهبي
استغرق الإسماعيلي حينها ثلاث سنوات في الدرجة الثانية قبل أن يتمكن من استعادة بريقه والعودة مجددًا إلى الدوري الممتاز في موسم 1962-1963. تلك العودة لم تكن عادية، بل كانت إيذانًا بميلاد عصر ذهبي جديد، تُوج لاحقًا بالحصول على لقب الدوري المصري موسم 1966-1967 كأول نادٍ من خارج القاهرة يحقق هذا الإنجاز.

منذ مطلع الستينيات وحتى يومنا هذا، ظل الإسماعيلي رقمًا صعبًا في معادلة الكرة المصرية والإفريقية، إلا أن الأزمات المتراكمة في السنوات الأخيرة طفت على السطح، لتكتب فصلًا حزينًا بانتهاء أطول سلسلة بقاء متواصل في الدوري الممتاز خلف القطبين، ويعود الفريق مجددًا ليبحث عن هويته في دوري المحترفين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock