
الإسكندرية -يوسف شعبان
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو عن استضافة العاصمة باريس لاجتماع دولي يوم 12 يونيو 2026، مخصص لمناقشة وإحياء “حل الدولتين” لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وذلك بهدف إتاحة الفرصة لمنظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية لإيصال أصواتها.
وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية بعد مرور سبعة أشهر على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في سبتمبر 2025 اعتراف بلاده رسمياً بدولة فلسطين. ويُنظم هذا الحدث بالتعاون مع تحالف “حان الوقت”، وهو ائتلاف يضم أكثر من 80 منظمة سلام تسعى لضمان حق تقرير المصير والعيش بأمان لكلا الشعبين.
وينعقد هذا المؤتمر وسط تحديات سياسية وميدانية معقدة، حيث لا تزال المنطقة تعاني من التداعيات الإنسانية للحرب في غزة. كما يواجه هذا المسار عقبات كبرى تتمثل في رفض الحكومة الإسرائيلية الحالية بقيادة بنيامين نتنياهو لقيام دولة فلسطينية ومواصلتها للأنشطة الاستيطانية، بالتزامن مع ضعف شعبية السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس، مما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمدى قدرته على إحداث اختراق فعلي في عملية السلام المتوقفة منذ سنوات.













