
الإسكندرية – مريم رفعت
نشرت صفحة “أطفال مفقودة” منشورًا انه مازالت رحلة البحث عن أسرة “إسلام” مستمرة، وذلك رغم إعلان إسلام الأربعاء الماضي عثوره على عائلته التي يتوزع أفرادها بين مصر وليبيا، مما أثار حالة من الارتباك والجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وكان قد نشر رامي الجبالي، مؤسس صفحة أطفال مفقودة عبر حسابه الشخصي، مؤكداً أن نتائج تحاليل البصمة الوراثية (DNA) جاءت “سلبية” وليست إيجابية، وهو ما ينفي وجود صلة قرابة بيولوجية بين إسلام والأسرة التي استقبلته الأسبوع الماضي، مشيراً إلى أن البحث لا يزال جارياً عن أسرته الحقيقية.
كما نفت أسرة إسلام ما تم تداوله من شكوك، واصفة الادعاءات بسلبية النتائج بأنها “كاذبة” و إن تلك الصفحات تبحث عن التريند وأكدت الأسرة تمسكها بإسلام باعتباره ابنها المفقود، مشددة على أنها ستعلن النتيجة الرسمية والنهائية فور وصول “والده” من الخارج، لوضع حد لهذا اللغط وتقديم الدليل القاطع للجميع.








