
كتبت-مريم رفعت
واصل الملك أحمد فؤاد الثاني، آخر ملوك مصر، جولته الملكية بـ “عروس المتوسط”، حيث زار مساء اليوم الجمعة متحف المجوهرات الملكية بمنطقة زيزينيا، يرافقه نجله الأمير محمد علي، والأميرة فوزية لطيفة، وأحفاده الأربعة، لاستعادة ذكريات وتاريخ أسرته العلوية.
استقبلت ريهام شعبان مدير عام المتحف، الوفد الملكي وقدمت شرحاً وافياً حول القاعات وما تضمه من مقتنيات نادرة. وأوضحت “شعبان” أن الملك توقف طويلاً وبإعجاب شديد أمام صور أجداده “محمد علي باشا”، و”إبراهيم باشا”، والملك “فؤاد الأول”، كما استرعى انتباهه “شطرنج والده الملك فاروق” المصنوع من الذهب، وكؤوس السياحة المصرية، والحمام الملكي الشهير بزخارفه الفريدة.
أبدى الملك وأسرته استمتاعاً كبيراً بالأجواء “الملكية الساحرة” التي يفرضها القصر (قصر الأميرة فاطمة حيدر) مؤكدين على قيمة المتحف التاريخية التي توثق حقبة هامة من تاريخ مصر الحديث. وحرص الأحفاد على التعرف على مقتنيات أمراء وأميرات الأسرة العلوية، وسط حفاوة واستقبال رسمي من إدارة المتحف.
اختتم الملك زيارته بالتقاط الصور التذكارية داخل أروقة المتحف ضمن برنامجه السياحي بالإسكندرية الذي بدأ بزيارة المنتزه وقلعة قايتباي وميدان المنشية في رحلة تستمر لمدة يومين لزيارة معالم المدينة التراثية.



















