إقتصادأخبار الإسكندريةأخبار مصرالمرأةصحة

العنف الاقتصادي تحت المواجهة.. دعوات دينية وصحية لتعزيز استقرار الأسرة

الإسكندرية –مريم سلامة

شهد المركز الإفريقي لخدمات صحة المرأة بالإسكندرية ندوة توعوية حاشدة تحت عنوان «العنف وأثره السلبي على المجتمع – العنف الاقتصادي نموذجاً»، وضعت خلالها القيادات الصحية والدينية “خارطة طريق” من 18 توصية لمواجهة الضغوط المادية وتعزيز التماسك الأسري.

طرحت الدكتورة ميرفت السيد مدير المركز، رؤية صحية متكاملة شملت 5 ركائز أساسية، مؤكدة على ضرورة ربط التمكين الاقتصادي بالصحة النفسية للمرأة. وشددت على أهمية دور المؤسسات الصحية في الاكتشاف المبكر لحالات العنف الأسري الناتجة عن الأزمات المالية، مع توفير قنوات دعم نفسي متخصصة للمتضررات وتوعيتهن بحقوقهن القانونية والمالية.

كشف فضيلة الشيخ إبراهيم الجمل، رئيس لجنة الفتوى ومدير عام الوعظ بالأزهر الشريف بالإسكندرية، عن 13 توصية شرعية، جازماً بأن الشريعة الإسلامية كفلت للمرأة ذمة مالية مستقلة تماماً، وأن سلبها هذا الحق يُعد “ظُلماً صريحاً”.

واستعرض “الجمل” محاور الاستقرار الأسري، داعياً إلى استبدال لغة السيطرة بثقافة “الرحمة والتكافل”، ونوّه إلى أهمية الحوار الأسري المفتوح كصمام أمان لاحتواء الأزمات. كما ناشد المؤسسات الدينية تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تبرر “الاستبداد المالي” تحت مسميات دينية، مؤكداً أن الحفاظ على النفس البشرية من مقاصد الشريعة العليا.

اختتمت الندوة بالتأكيد على أن مواجهة العنف الاقتصادي ليست مسؤولية جهة واحدة، بل تتطلب “مثلثاً تعاونياً” يجمع بين المؤسسات الصحية والدينية والإعلامية، لبناء وعي مجتمعي يحمي الأسرة السكندرية من

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock