يوستينا أشرف
أكد نيافة الحبر الجليل الأنبا مينا، أسقف إيبارشية برج العرب والعامرية وتوابعها، أن روح المحبة والوحدة التي تجمع المصريين تمثل نموذجا فريدا للتعايش والتآخي بين أبناء الوطن، مشيرًا إلى أن مثل هذه اللقاءات تعكس عمق العلاقات الإنسانية بين المسلمين والمسيحيين.
جاء ذلك خلال كلمته في لقاء “المحبة قلب واحد.. عيد واحد” الذي أقيم على مائدة إفطار شهر رمضان المبارك، بكنيسة السيدة العذراء مريم والشهيد أبى سيفين عبد القادر بحرى، بحضور عدد من القيادات الدينية والتنفيذية والشخصيات العامة، والاباء الكهنة والشعب، في أجواء يسودها الود والتآلف.
ورحب الأنبا مينا بجميع الحضور، مؤكدًا أن هذا اللقاء يمثل مناسبة عزيزة لتجديد العهد على المحبة والمودة، وتعزيز روح المشاركة بين أبناء الوطن في مختلف المناسبات الوطنية والدينية.
وأوضح أن تزامن شهر رمضان المبارك مع الصوم الكبير لدى المسيحيين يحمل دلالة عميقة على القيم المشتركة التي تجمع الجميع، حيث يجتمع المسلمون والمسيحيون على معاني الصوم والصلاة والتقرب إلى الله، والزهد في متاع الحياة.
وأضاف أن الصوم والصلاة يشبهان جناحي الطائر اللذين يساعدانه على الارتفاع والتقرب من الله، داعيًا أن يحفظ الله مصر ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يمنح العالم أجمع السلام.
كما حرص الأنبا مينا على تهنئة الحضور بالأيام المباركة، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تعزز روح التلاقي والمحبة بين أبناء المجتمع، متمنيًا أن تظل مصر دائمًا نموذجًا للوحدة والتسامح.
واختتم كلمته بالتأكيد على أهمية استمرار هذه المبادرات التي تجمع أبناء الوطن على الخير والمحبة، متمنيًا للجميع دوام التوفيق، وأن تبقى مصر دائمًا أرض السلام والتآخي












