
كتبت_ نوران أحمد
أعلن حلف شمال الأطلسي “الناتو”، العمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية لفهم تفاصيل قرارها الأخير بشأن إعادة تموضع قواتها داخل الأراضي الألمانية، في خطوة قد تعكس تحولات في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية بأوروبا.
وأوضح الحلف، في بيان نقلته قناة “القاهرة الإخبارية”، أن المشاورات لا تزال جارية مع واشنطن للوقوف على أبعاد القرار وانعكاساته على منظومة الأمن الأوروبي، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق بين الحلفاء في ظل التحديات الأمنية الراهنة.
وأشار الناتو إلى أن تقليص الوجود العسكري الأمريكي في ألمانيا يسلط الضوء على ضرورة تعزيز الدول الأوروبية لاستثماراتها في مجال الدفاع، بما يضمن الحفاظ على توازن القوى داخل القارة، ويعزز من قدرات الحلف الدفاعية بشكل عام.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه العالم تغيرات متسارعة في المشهد الجيوسياسي، ما يدفع دول الحلف إلى إعادة تقييم استراتيجياتها الدفاعية وتعزيز جاهزيتها لمواجهة أي تهديدات محتملة.












