محافظات

قافلة طبية وتنموية شاملة بزهور 15 مايو.. دعم صحي وتمكين اقتصادي للأسر الأولى بالرعاية

الإسكندرية _ سيمون هشام

تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، شهدت منطقة زهور 15 مايو تنفيذ قافلة تنموية وطبية موسعة بالتعاون مع صندوق التنمية الحضرية والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي ومؤسسة راعي مصر، وذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين جودة الحياة لسكان مشروعات الإسكان البديل للمناطق العشوائية.

وقدمت القافلة خدمات طبية مجانية في عدد من التخصصات، شملت النساء والتوليد، والجلدية، والعظام، والباطنة، والأطفال، والرمد، والأنف والأذن، حيث تضمنت الخدمات الكشف الطبي وصرف الأدوية وإجراء الأشعات وتوفير النظارات الطبية وتحويل الحالات التي تحتاج إلى تدخلات جراحية عاجلة للمستشفيات المتخصصة.

وشهدت القافلة توزيع أجهزة تعويضية على عدد من الأشخاص ذوي الإعاقة المستحقين، إلى جانب تنفيذ أنشطة للتمكين الاقتصادي استهدفت تأهيل أبناء المنطقة لسوق العمل وتعزيز فرص الاستقلال الاقتصادي للأسر.

وفي هذا الإطار، تم توزيع 20 حقيبة أدوات مهنية على خريجي مشروع “طفرة” للتدريب المهني، شملت مجالات الخدمات الصحية والتبريد والتكييف وصيانة الهواتف المحمولة، كما جرى تقديم منح لمشروعات متناهية الصغر في مجالات تربية الأغنام والمكتبات المدرسية ومراكز التجميل، مع تطبيق آليات للمتابعة والتقييم لضمان استدامة المشروعات وتحقيق أهدافها التنموية.

وتأتي هذه القافلة ضمن جهود وزارة التضامن الاجتماعي لتحسين جودة الحياة داخل مشروعات السكن البديل للمناطق المطورة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتوفير الخدمات المتكاملة للأسر الأولى بالرعاية ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.

وشهدت منطقة زهور 15 مايو خلال الفترة الماضية تنفيذ العديد من المبادرات التنموية والصحية، من بينها التشغيل التجريبي لحضانة تستوعب 50 طفلًا، وتنظيم قوافل طبية متعددة التخصصات قدمت نحو 1200 خدمة طبية، بالإضافة إلى توزيع الأجهزة التعويضية للحالات المستحقة، ومنها الكراسي المتحركة والعكاكيز والأجهزة السمعية.

كما تضمنت الجهود تنفيذ حملات توعوية حول عدد من القضايا الصحية والاجتماعية، من بينها الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ومخاطر الإدمان، وأهمية النظافة الشخصية، ودعم العملية التعليمية للأطفال، وذلك بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان ومؤسسة بهية ومنظمة FACE.

وفي إطار دعم الأسر وتحسين الوعي الصحي، تم توزيع نحو 850 حقيبة للعناية الشخصية ومواد غذائية، إلى جانب تنظيم أنشطة ترفيهية وتثقيفية للأطفال، بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وتحسين مستوى المعيشة للأسر المستفيدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock