
كتبت _ ندى علاء
أطلقت المهندسة دعاء محمد عبد الرزاق، رئيس حي ثان المنتزه، بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، حملات توعوية تستهدف رفع الوعي بمخاطر المخدرات وتعزيز سبل حماية الأسرة والمجتمع، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى دعم المبادرات التنموية وبناء وعي مجتمعي أكثر قدرة على الوقاية والتعامل مع الظواهر السلبية.
ونُفذت الجولات التوعوية تحت مظلة مبادرة «احمِ أسرتك من المخدرات» وفي إطار حملة «أنت أقوى من المخدرات»، بتنسيق مشترك بين وحدة السكان ووحدة تكافؤ الفرص بحي ثان المنتزه، تنفيذًا لتكليفات المهندس أحمد عطية، محافظ الإسكندرية، بشأن رفع مستوى الوعي المجتمعي والاستفادة من المبادرات التنموية في خدمة المواطنين.
جولات توعوية داخل إدارات الحي والمركز التكنولوجي
وشملت الحملة تنفيذ جولات توعوية بمختلف إدارات حي ثان المنتزه، بهدف الوصول إلى العاملين والتعريف بمخاطر الإدمان وسبل الوقاية منه، إلى جانب التوعية بأهمية دور الأسرة في حماية أفرادها وتعزيز قدرتها على اكتشاف المشكلات والتعامل معها في مراحلها المبكرة.
وامتدت الجولات إلى المركز التكنولوجي بالحي، حيث التقت الفرق التوعوية بعدد من المواطنين المترددين على المركز، وجرى تقديم رسائل توعوية مبسطة حول مخاطر تعاطي المخدرات، وأهمية بناء بيئة أسرية داعمة قادرة على الوقاية والاحتواء.
التوعية بالوقاية الرقمية والاكتشاف المبكر
وركزت الحملة على الدور المحوري للأسرة في الوقاية من مخاطر المخدرات، مع التعريف بمفهوم الوقاية الرقمية وضرورة متابعة الأبناء وتوعيتهم بالمخاطر التي قد يتعرضون لها، بما يعزز الحماية الأسرية في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بالعالم الرقمي.
كما تناولت الجولات أهمية الاكتشاف المبكر والاحتواء، باعتبارهما عنصرين أساسيين في التعامل مع حالات التعاطي، إلى جانب توضيح الخدمات التي يقدمها صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي للراغبين في الحصول على الدعم والمساعدة.
خدمات مجانية وسرية لمكافحة الإدمان
وعرّفت الحملة المواطنين والعاملين بالحي بالخدمات التي يقدمها الخط الساخن لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي على الرقم 16032، والذي يتيح الحصول على الخدمات العلاجية بالمجان وفي سرية تامة، بما يفتح بابًا آمنًا أمام الراغبين في طلب المساعدة.
وتأتي هذه الجهود في إطار التعاون بين حي ثان المنتزه وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، بهدف توسيع نطاق التوعية المجتمعية وتعزيز دور الأسرة والمؤسسات المحلية في الوقاية من الإدمان، وصولًا إلى مجتمع أكثر وعيًا بسبل الحماية والدعم.












