
كتب : خالد متولى
نفى الدكتور عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد السابق، ما صرح به الدكتور السيد البدوي، رئيس الحزب الحالي، حول حديث دار بينهما بشأن توقع فوزه في الانتخابات الرئاسية 2024.
وقال يمامة في مداخلة هاتفية ببرنامج “اليوم هنا القاهرة” المذاع على قناة “مودرن”: “ما تردد عن هذا الأمر لم يحدث على الإطلاق، وهو كذب وخيال”.
وأضاف أن الحديث الذي يدور بين شخصين يعد أمانة لا يجوز إفشاؤها. وتابع: “إذا كان هناك حديث بين اثنين فهو أمانة، والمفروض محدش يقوله، واللي يقوله ده خاين للأمانة”.
وأكد يمامة أن الرواية المتداولة لا يقبلها المنطق القانوني ولا العقلي، موضحا أن علاقته بالبدوي “فيها مسافة”، وأن الأخير كان ضمن عشرة أشخاص اعترضوا على ترشحه.
وتساءل: “فكيف آنس له وأقول له هديك ومش هديك؟”، في إشارة إلى ما نُسب إليه بشأن وعده للبدوي بمنصب “كبير العائلة المصرية” حال فوزه بالرئاسة.
وعلق يمامة على مصطلح “كبير العائلة الوفدية” قائلا إنه ليس مصطلحا سياسيا ولا ديمقراطيا، وأن العمل الحزبي تحكمه القوانين المنظمة للأحزاب والحقوق السياسية.
وأضاف: “كبير عائلة إيه؟ العائلة لا يجوز للواحد أن ينفصل عنها، أما الحزب ففيه حرية الدخول والخروج والانضمام”، مشيرا إلى وجود فرق جوهري بين مفهوم العائلة ومفهوم الحزب.
ووصف يمامة القضية بأنها من أحداث الماضي قائلا: “هو عنده أزمة في الحزب عاوز يخرج عنها.. هذه أحداث تجاوزناها”، في إشارة إلى انتخابات الرئاسة 2024.
وكان السيد البدوي قد قال في وقت سابق إن يمامة كان يعتقد أنه قادر على الفوز في الانتخابات الرئاسية، وإنه أبلغه بأنه في حال توليه منصب رئيس الجمهورية سيكون أول قرار له هو تعيينه “كبير العائلة المصرية” على غرار “العائلة الوفدية”.
وأضاف البدوي ساخرا: “أنت لو جيت بعد الأصوات الباطلة يبقى كويس أوي”.












