
يوستينا أشرف
نظمت القنصلية الفرنسية بالإسكندرية مؤتمرًا صحفيًا بالمعهد الفرنسي بوسط المدينة، بمناسبة قرب الاحتفال بالعيد الوطني لفرنسا، بحضور لينا بلان، قنصل عام فرنسا بالإسكندرية، وعدد من الصحفيين والإعلاميين.
وأكدت لينا بلان، خلال المؤتمر، أن العلاقات المصرية الفرنسية تمتد جذورها إلى مئات السنين، وتشهد خلال الفترة الأخيرة تطورًا وازدهارًا ملحوظًا على مختلف المستويات، في ظل التعاون المتنامي بين البلدين.
وأوضحت أن الإسكندرية تُعد من أهم المدن الفرانكوفونية في المنطقة، وتحتضن واحدة من أكبر الجاليات الفرنسية في مصر، إلى جانب العديد من المؤسسات الثقافية والتعليمية الفرنسية، من بينها المعهد الفرنسي، والقنصلية الفرنسية، ومركز الدراسات الفرنسية، وجامعة سنجور، مؤكدة أن المدينة تحظى باهتمام كبير من الشعب الفرنسي، خاصة عقب الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.
وأشارت إلى أن مركز الدراسات الفرنسية بالإسكندرية يُعد أحد أبرز الصروح البحثية والثقافية المتخصصة في توثيق تاريخ الإسكندرية متعدد الثقافات، ويضم أرشيفًا ووثائق ومقتنيات تعكس تاريخ العلاقات المصرية الفرنسية، وتاريخ الجاليات الأجنبية التي عاشت في المدينة عبر العقود.
وكشفت قنصل عام فرنسا بالإسكندرية عن عدد من الفعاليات المرتقبة خلال الفترة المقبلة، من أبرزها الاحتفال بمرور 400 عام على تأسيس البحرية الفرنسية، بالتعاون مع البحرية المصرية خلال شهر أكتوبر المقبل، في مناسبة تجسد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، إلى جانب تنظيم الحفل الختامي للموسم الثقافي الفرنسي بمكتبة الإسكندرية







