
الإسكندرية – مريم رفعت
شهدت منطقة الظاهرية التابعة لحي شرق الإسكندرية جريمة مأساوية، بعدما أنهى شخص حياة طليقته وأصاب والديها بجروح بالغة، إثر الاعتداء عليهم داخل مسكن الأسرة باستخدام سلاح أبيض وشاكوش، فيما باشرت جهات التحقيق تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة.
وتعود تفاصيل الحادث إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارًا من مأمور قسم شرطة رمل ثان، يفيد بورود بلاغ بقيام شخص بالاعتداء على سيدة ووالديها داخل أحد العقارات بدائرة القسم.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث تبين مصرع السيدة متأثرة بإصابتها بعدة طعنات وإصابات بالرأس، بينما أُصيب والداها بإصابات بالغة، وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما نُقل جثمان المجني عليها إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق.
وبحسب ما أكدته أسرة المجني عليها، فإنها كانت منفصلة عن المتهم منذ نحو خمس سنوات، ولم يكن هناك أي خلاف بشأن حضانة الأطفال، إذ كانت الحضانة مستقرة لها، إلا أن المتهم ظل يلاحقها ويترصد لها بصورة مستمرة، ويتعرض لها في الشارع وأماكن تواجدها.
وأضافت الأسرة أن المتهم صعّد من تهديداته خلال الأسبوعين الأخيرين، حيث كان – وفقًا لروايتهم – يضع سلاحًا أبيض على رقبتها، وينتظرها أسفل العقار، كما اضطرها ذلك إلى ترك شقة الحضانة والإقامة بمنزل أسرتها خوفًا على حياتها.
وأشار عدد من الشهود، وفقًا لأقوال الأسرة، إلى أن المتهم حضر يوم الواقعة وانتظر أسفل العقار حتى فُتح باب المبنى، ثم صعد إلى الشقة قبل موعد الصلاة، واعتدى على والد المجني عليها باستخدام شاكوش وسكين، ما أسفر عن إصابته بإصابات خطيرة، بينها طعنة بالبطن امتدت إلى الطحال.
وأضافت الأسرة أن والدة المجني عليها حاولت الدفاع عن ابنتها، إلا أن المتهم اعتدى عليها أيضًا، مسببًا لها إصابات متفرقة.
وأكدت الأسرة أن المجني عليها خرجت من إحدى الغرف على صوت استغاثات والدها، فباغتها المتهم بالاعتداء، ووجّه إليها عدة طعنات، إلى جانب التعدي عليها بالشاكوش، حتى سقطت أرضًا وفارقت الحياة أمام أطفالها الثلاثة.
وحررت الأجهزة الأمنية محضرًا بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وقررت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع استمرار التحريات للوقوف على جميع ملابسات الجريمة.












