
كتبت: مريم رفعت
أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن أزمة تلف بعض المحاصيل الزراعية خلال الفترة الأخيرة لا ترتبط بالتقاوي كما يعتقد البعض، وإنما تعود بشكل أساسي إلى التغيرات المناخية وحالة الطقس غير المستقرة التي أثرت على عدد من الزراعات المختلفة.
وأوضح نقيب الفلاحين، خلال تصريحات تليفزيونية، أن موجات الحرارة والتقلبات الجوية السريعة تسببت في أضرار كبيرة لمحاصيل البطيخ والطماطم والمشمش، مشيرًا إلى أن القطاع الزراعي أصبح يواجه تحديات متزايدة بسبب اضطراب المناخ.
وأضاف أن خطط وزارة الزراعة والإرشاد الزراعي لا تصل بشكل كافٍ إلى جميع المزارعين، ما يتطلب تكثيف حملات التوعية وتقديم الدعم الفني للفلاحين بمختلف المحافظات لمساعدتهم على التعامل مع التغيرات المناخية الحالية.
وأشار أبو صدام إلى أن خريطة الزراعة في مصر شهدت تغيرات واضحة خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبحت بعض المحاصيل التي كانت تُزرع في صعيد مصر فقط تُزرع حاليًا في الوجه البحري وعدد من المحافظات الأخرى نتيجة اختلاف طبيعة المناخ.
وشدد نقيب الفلاحين على ضرورة الرقابة والتدقيق على بعض المشاتل، مؤكدًا أنها قد تكون أحد الأسباب المؤثرة في أزمة تلف البطيخ الحالية، إلى جانب العوامل المناخية المتغيرة.












