أخبار الإسكندريةمناسابات

متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية يحتفل باليوم العالمي للمتاحف ويطلق معرض “سحر الفيروز”

كتب- يوسف شعبان

يحتفل متحف المجوهرات الملكية بمدينة الإسكندرية، اليوم الإثنين 18 مايو 2026، باليوم العالمي للمتاحف تحت شعار «المتاحف توحّد عالماً منقسماً»، وذلك عبر إطلاق باقة من الفعاليات الاستثنائية. وتتصدر هذه الفعاليات افتتاح معرض خاص بعنوان “سحر الفيروز” الذي يضم قطعاً ملكية نادرة مرصعة بالذهب والماس والفيروز، إلى جانب توفير تجربة تفاعلية حديثة باستخدام تقنية “QR Code” تتيح للزوار مسح الأكواد ضوئياً للوصول إلى معلومات دقيقة وفيديوهات تعريفية حول القطع الأثرية والشخصيات التاريخية المرتبطة بها، فضلاً عن تنظيم جولات إرشادية وورش عمل للأطفال.

وفي سياق متصل، أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن المتاحف باتت تعمل اليوم كجسور للحوار الحضاري والتنمية المستدامة، وتساهم بشكل فعال في رفع الوعي الأثري والسياحي بين المواطنين من كافة الفئات العمرية. وتتكامل جهود المتحف اليوم مع فعاليات أخرى في المدينة، حيث تنظم مكتبة الإسكندرية عروضاً لفيلمي «الإسكندرية عبر العصور» و«الكنوز الملكية» لتسليط الضوء على تاريخ المتحف وحراسته لإرث الأسرة العلوية الممتد لأكثر من 150 عاماً.

ويزخر المتحف بـ 13 قاعة عرض تحتضن قرابة 11,500 قطعة أثرية نادرة تعود لعصر محمد علي باشا. وتخطف الأنظار مقتنيات شديدة الثراء، أبرزها تاج الأميرة شويكار المصنوع من البلاتين والمرصع بـ2,159 ماسة، وتاج الملكة فريدة، وثلاث قاعات كاملة لمقتنيات الملك فاروق التي تشمل شطرنجاً ذهبياً وعصا مرشالية، بالإضافة إلى قلادة محمد علي باشا المطعمة بالماس والزمرد، ومجموعة الأمير محمد علي توفيق التي تضم كاسات وفناجين من الذهب والبلاتين المرصع بآلاف الفصوص من الماس.

ويُعد مبنى المتحف في حد ذاته تحفة معمارية نادرة؛ إذ شُيد القصر عام 1919 في منطقة زيزينيا الراقية على يد السيدة زينب فهمي، وأكملته ابنتها الأميرة فاطمة الزهراء، بتصميم على الطراز الأوروبي بأيدي نخبة من المهندسين الإيطاليين والفرنسيين والبلجيكيين. وبعد ثورة يوليو 1952، صودر القصر ليُستخدم كاستراحة رئاسية، قبل أن يصدر قرار جمهوري عام 1986 بتحويله إلى متحف يضم مجوهرات العائلة المالكة.

ويستقبل المتحف، الواقع في 27 شارع أحمد يحيى بمنطقة سان ستيفانو، زواره يومياً من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الرابعة مساءً. وقد حُددت أسعار الدخول بـ 20 جنيهاً للمصريين و5 جنيهات للطلاب المصريين، بينما تبلغ تذكرة الأجانب 220 جنيهاً و110 جنيهات للطلاب الأجانب، ليمثل بذلك نافذة مفتوحة للجميع لاستكشاف حقبة ملكية باذخة وكنز معماري وتاريخي فريد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock