
كتبت ـ ندى علاء
بحث الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، خلال لقائه مع الدكتورة أليسون هونور، سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والتوسع في البرامج التعليمية المشتركة، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتخصصات الطبية والتكنولوجية وريادة الأعمال، إلى جانب مناقشة إمكانية إنشاء فرع لجامعة بورنموث داخل مصر، دعمًا لمكانة الدولة كمركز إقليمي للتعليم العالي.
أكد قنصوة، أن رؤية مصر المستقبلية تنطلق من الإيمان بقدرات الشباب باعتبارهم المحرك الرئيسي للتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن شعار «كن مستعدًا» يعكس توجه الدولة نحو تمكين الشباب ودعم الابتكار.
وأجمعت الأعضاء على تجديد رئاسة جمهورية مصر العربية للمؤتمر العام لمنظمة منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة لدورة جديدة، تقديرًا للدور المصري الفاعل في دعم مسارات التعاون الإسلامي المشترك، والجهود التي بذلتها مصر خلال السنوات الأربع الماضية في مجالات التربية والعلوم والثقافة.
كما شارك الوزير في اجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية «روسيا – العالم الإسلامي» بمدينة كازان، بحضور عدد من كبار المسؤولين وممثلي الحكومات والمؤسسات الدولية، حيث أكد أن التعليم العالي والبحث العلمي يمثلان جسرًا حقيقيًا للتقارب بين الشعوب، من خلال الشراكات الأكاديمية وبرامج التبادل العلمي والبحثي.
كما عقد الدكتور أحمد رستم، والدكتور عبدالعزيز قنصوة، وأحمد كجوك اجتماعًا لبحث آليات دعم الجامعات الحكومية والأهلية، وتطوير البنية التحتية التعليمية والبحثية، بما يعزز جودة العملية التعليمية ويربط مخرجاتها بمتطلبات سوق العمل، مع التأكيد على أهمية ربط التمويل بمؤشرات الأداء لتحقيق أفضل عائد تنموي.
وفي إطار تطوير الخدمات الصحية الجامعية، افتتح وزير التعليم العالي عددًا من المشروعات الصحية بجامعة الإسكندرية، مشيدًا بجهود الجامعة في تحديث المستشفيات الجامعية وزيادة طاقتها الاستيعابية، بما يسهم في الارتقاء بالخدمات الطبية والعلاجية، مؤكدًا أن تطوير القطاع الصحي يمثل أحد المحاور الرئيسية لبناء الإنسان المصري صحيًا وتعليميًا وفكريًا.












