
كتبت: منة خالد
دافع المخرج محمد دياب عن فيلمه الجديد «أسد»، بطولة النجم محمد رمضان، بعد الجدل الذي أُثير حوله عقب طرحه بدور العرض السينمائي، والاتهامات التي ربطت العمل بأفكار “الأفروسنتريك”.
ونفى دياب، في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، صحة ما تم تداوله بشأن تناول الفيلم لـ«ثورة الزنج في العصر العباسي»، مؤكدًا أن هذه المعلومات لم تصدر عن أي من صناع العمل.
وقال دياب إن الفيلم تدور أحداثه في منتصف القرن التاسع عشر، خلال فترة كانت فيها مصر من أوائل الدول في المنطقة التي اتخذت قرار إلغاء العبودية، موضحًا أن هذا القرار أحدث آنذاك “زلزالًا اجتماعيًا” كبيرًا.
ودعا المخرج الجمهور إلى مشاهدة الفيلم قبل إصدار الأحكام، مؤكدًا ترحيبه بالنقد، شرط أن يكون مبنيًا على ما ورد داخل العمل بالفعل.
وكان فيلم «أسد» قد واجه موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي قبل عرضه، بعد اتهامات باعتناقه لأفكار “الأفروسنتريك”.
ويشارك في بطولة الفيلم محمد رمضان، كامل الباشا، رزان جمال، علي قاسم، عمرو القاضي، إيمان يوسف، إسلام مبارك، مصطفى شحاتة، إلى جانب النجم ماجد الكدواني، وهو من تأليف محمد وخالد وشيرين دياب، وإخراج محمد دياب.
وتدور أحداث الفيلم حول طفل يُختطف من أسرته في إحدى الدول الأفريقية، ثم يُباع في مصر ليصبح عبدًا، قبل أن يعيش قصة حب مع امرأة حرة، ويبدأ في التمرد على واقعه مطالبًا بحريته.












