
يوستينا أشرف
تقدم النائب رمضان بطيئة، عضو مجلس النواب، والأمين المساعد لحزب مستقبل وطن بالإسكندرية، بخالص التهنئة والتقدير للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة الذكرى الـ 44 لتحرير سيناء الغالية، قائلا إن هذه الذكرى تمثل يوماً تاريخياً ومحطة فارقة في مسيرة الدولة المصرية، حيث استردت فيه الأرض وبسطت سيادتها بفضل تضحيات أبنائها المخلصين، مؤكداً أن الحفاظ على المكتسبات التنموية الحالية هو الرد الأبلغ والوفاء الحقيقي لدماء شهداء القوات المسلحة والشرطة الذين طهروا الأرض.
وأوضح النائب رمضان بطيئة أن النهضة العمرانية التي تشهدها سيناء حالياً هي الثمرة الحقيقية لرحلة الكفاح الوطني، مؤكداً أن القيادة السياسية جعلت من إعمار هذه البقعة الغالية مشروعاً قومياً يهدف إلى تحقيق الاستقرار المستدام وتوفير حياة كريمة للأهالي، بما يضمن تأمين حدود مصر الشرقية عبر بوابة التنمية الشاملة.
وأضاف أن جهود الدولة عكست إرادة قوية في التغيير، من خلال تنفيذ مشروعات ضخمة شملت إنشاء الأنفاق العملاقة التي أصبحت شرايين حياة تربط سيناء بقلب الدلتا بشكل دائم.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن هذه المشروعات، إلى جانب تطوير الموانئ والمطارات وشبكات الطرق الدولية، ساهمت في خلق واقع اقتصادي جديد وربط أرض الفيروز بكافة أقاليم الدولة، مما يسهل حركة المواطنين والتبادل التجاري ويفتح آفاقاً جديدة للنمو والاستثمار.
ولفت بطيئة إلى أن المواجهة الحقيقية والنهائية للإرهاب تحققت من خلال سلاح التعمير وبناء المجتمعات الجديدة، مما جعل سيناء حصناً منيعاً للأمن القومي المصري.











