
الإسكندرية _ سيمون هشام
شهدت الجزائر زيارةً لافتة للبابا لاون الرابع عشر، حملت أبعادًا روحية وتاريخية، واعتُبرت محطة مهمة في مسار الحوار الإسلامي–المسيحي، وبين محطات الزيارة التي شملت الوقوف أمام مقام الشهيد، وزيارة جامع الجزائر، ولقاء الجالية الكاثوليكية في كنيسة سيدة أفريقيا، برزت رسالة واحدة: المغفرة أقوى من العنف، ودم الشهداء لا يضيع سدى.
هذه الكلمات أعادت إلى الواجهة ذكرى واحدة من أكثر صفحات الجزائر إيلامًا، وهي صفحة شهداء الكنيسة الكاثوليكية خلال “العشرية السوداء” (1992–2002)، حين غرقت البلاد في دوامة عنف مسلح أودت بحياة عشرات الآلاف.
في ليلة 26 إلى 27 مارس 1996، اقتحمت مجموعة مسلحة يُنسب تنفيذها إلى عناصر من “الجماعة الإسلامية المسلحة” دير سيدة الأطلس في قرية تيبحيرين قرب المدية، واختطفت سبعة رهبان كانوا يعيشون وسط جيرانهم المسلمين في حياة صلاة وخدمة بسيطة.
الرهبان المختطفون هم:
- الأب كريستيان دو شيرجي
- الأب لوك دوشييه
- الأب ميشال فلوري
- الأب سيلستان رانجيار
- الأب بول فافر-ميفيل
- الأب كريستيان ليمارشان













