
الإسكندرية _ سيمون هشام
وجّه البابا لاون الرابع عشر بابا الفاتيكان رسائل مباشرة وقوية إلى البيت الأبيض، مؤكداً استمراره في معارضة التوجهات العسكرية للإدارة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك خلال حديثه للصحفيين المرافقين له ضمن جولته الأفريقية التي استهلها من الجزائر.
ورداً على سؤال حول مواقفه المعارضة للحرب التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إيران، صرّح البابا بلهجة واثقة: «أنا لا أخشى إدارة ترامب».
وأضاف الحبر الأعظم، أنه سيواصل التحدث بصوت عالٍ ضد الحرب، مشدداً على أن مهمته الأساسية تكمن في تعزيز السلام والحوار متعدد الأطراف بين الدول، باعتباره الطريق الوحيد لإيجاد حلول عادلة ومنصفة للمشكلات الدولية المعقدة.
ورغم حدة الموقف، حرص البابا على توضيح طبيعة دوره، قائلاً: «أنا لست سياسياً، ولا أنوي الدخول في جدال معه (ترامب). بل دعونا نسعَ دائماً إلى السلام، ونضع حداً للحروب». تعكس هذه الكلمات استراتيجية الفاتيكان في النأي بنفسه عن الصراعات الحزبية، مع الحفاظ على “السلطة الأخلاقية” التي تخول له نقد السياسات العنيفة.













