
الإسكندرية – محمد حجاج
نظمت كنيسة السيدة العذراء وأبي سيفين بمنطقة عبدالقادر بحري التابعة لإبراشية برج العرب والعامرية وتوابعها بالعامرية غرب الإسكندرية، اليوم الثلاثاء، إفطار جماعي بمناسبة شهر رمضان المبارك، تحت شعار “لقاء المحبة.. قلب واحد وعيد واحد”، اتسم بروح المحبة والتآخي والتعاون بين المسلميين والمسيحيين من أبناء منطقة عبد القادر.
أكد الأنبا مينا، أسقف إيبارشية برج العرب والعامرية وتوابعها، أن الكنيسة حرصت على استمرار هذا التقليد السنوي وتوسيع نطاقه عامًا بعد عام، من خلال دعوة أبناء المنطقة للمشاركة في الإفطار الرمضاني الذي تنظمه الكنيسة، بهدف ترسيخ قيم المحبة والتآخي بين الجميع.
وأوضح أن الهدف من الافطار هو التأكيد على أن أبناء الوطن يعيشون كأسرة واحدة تحت سماء واحدة، تجمعهم قيم المودة والتفاهم والمشاركة في مختلف المناسبات.
وأضاف أسقف إيبارشية برج العرب أن الإفطار الرمضاني يعكس طبيعة العلاقة الطيبة بين الكنيسة وجيرانها من المسلمين، حيث يحرص أبناء الحي على المشاركة في هذا الحدث سنويًا، بما يعزز الشعور بالانتماء والتقارب بين الجميع.
من جانبه، أكد القس سرابيون بدري، راعي كنيسة السيدة العذراء والقديس أبو سيفين التابعة لإيبارشية برج العرب والعامرية وتوابعها، أن الكنيسة اعتادت منذ ما يقرب من ثماني سنوات على تنظيم الإفطار الرمضاني السنوي الذي يجمع أبناء المنطقة والأصدقاء وأهالي الحي.
وأوضح أن هذا التقليد أصبح مناسبة ينتظرها الجميع كل عام، لما تحمله من رسائل إيجابية تعزز روح المحبة والتقارب بين المسلمين والمسيحيين.
وكشف راعي الكنيسة أن الاستعدادات لتنظيم الإفطار بدأت منذ أكثر من شهرين، حيث تم التنسيق والتجهيز لهذا الحدث بمشاركة كبيرة من أبناء المجتمع.
من جانبه، قال الدكتور أحمد مهران، مدير إدارة أوقاف العامرية أول، إن مشاركته في الإفطار الرمضاني تأتي تأكيدًا على أن مصر بلد الأمن والأمان، وأنها وطن يحتضن جميع أبنائه دون تفرقة.
وأضاف أن مصر كانت وما زالت أرض الرسالات والأنبياء، وهي الدولة التي ذكرها الله بالأمن في القرآن الكريم بعد مكة المكرمة، مشيرًا إلى أن مثل هذه الفعاليات تعكس قوة النسيج الوطني المصري وترابطه.
وأكد أن أبناء مصر، مسلمين وأقباطًا، يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم السياسية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، دعمًا لاستقرار الوطن واستمرار مسيرته نحو التنمية والبناء.







