
الإسكندرية – روان حمزاوي
أكد مصدر مسئول بجهاز شئون البيئة، أن الفلامنجو يعد من الطيور البرية المهاجرة، وتختلف مواطن تواجده بحسب نوعه، الفلامنجو الكبير والأكثر شيوعًا وتواجدًا في مصر وموطنه الأساسي قارة إفريقيا وجنوب أوروبا والشرق الأوسط وآسيا.
وأوضح المصدر، أن من ضمن تلك الأنواع الفلامنجو الأصغر والمنتشر في شرق وجنوب إفريقيا وبعض مناطق أسيا، بالإضافة إلى وجود بعض الأنواع الأمريكية، والتي تقطن في الكاريبي وأمريكا الجنوبية، وغالبًا يعيش في المناطق ذات البحيرات المالحة.
وأضاف المصدر، أن طائر الفلامنجو يمكنه التكيف مع درجات الحرارة على نطاق واسع، وذلك يعتمد على انقسام أنواع ذلك الطائر لجزء يعيش في مناطق ذات الحرارة المرتفعة، ومناطق شديدة البرودة بجبال الإنديز بأمريكا الجنوبية.
كما يعتمد طائر الفلامنجو على توفر البيئة المائية بشكل أساسي لاحتوائها على غذائه، كما يحتاج لمساحات واسعة لأمكانية الحركة وحمايته من الإجهاد والاضطرابات لعدم قدرته على الوقوف لفترات طويلة.
وأشار المصدر، إلى أن الفلامنجو يعتبر من الطيور طويلة العمر والتي قد يصل عمرها 40 سنة على الأقل، ويبدأ موسم التكاثر بتوافر الظروف المناسبة، خصوصًا المياه والغذاء، وعادة تضع الأنثى بيضة واحدة، وتستمر فترة الحضانة حوالي 28–31 يومًا حسب النوع.
وأوضح، أن الفرخ يولد بلون رماديًا أو أبيض عند الفقس، ولا يولد باللون الوردي المميز للكبار، والذي يظهر تدريجيًا نتيجة الأصباغ الكاروتينية الموجودة في الغذاء.
كما أن الفلامنجو يعد ضمن الطيور التي تفضل العيش في جماعات كبيرة، وقد تصل بعض التجمعات إلى مئات أو آلاف الطيور، وفي بعض الحالات إلى أعداد ضخمة جدًا.
ويعتبر وضع فلامنجو واحد بمفرده لفترة طويلة ليس الوضع الطبيعي له وقد يؤدي إلى اضطراب سلوكي وإجهاد، لأن التفاعل مع أفراد النوع جزء أساسي من حياته.












