
الإسكندرية_مريم رفعت
أكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن الإعلام يمثل شريكًا استراتيجيًا وأداة رئيسية في دعم جهود الدولة لتحقيق الدمج المجتمعي الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة، مشددة على أهمية بناء وعي مجتمعي صحيح يعكس قدراتهم وإمكاناتهم الحقيقية بعيدًا عن الصور النمطية والمفاهيم المغلوطة.
جاء ذلك خلال مشاركتها في الجلسة الافتتاحية لملتقى “إيجيكا 3” الذي نظمته كلية الإعلام بجامعة القاهرة تحت عنوان “مؤسسات الدولة وجهودها في تمكين المرأة والطفل وذوي الهمم”، بحضور عدد من القيادات الأكاديمية والخبراء وممثلي المؤسسات الوطنية والدولية المعنية بقضايا التمكين والدمج.
وأوضحت إيمان كريم أن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يحرص على تعزيز التعاون مع المؤسسات الإعلامية والأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني لنشر ثقافة الدمج وترسيخ مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص، بما يتوافق مع الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان ورؤية الدولة المصرية نحو مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وأضافت أن التعاون بين المجلس وجامعة القاهرة يُعد نموذجًا للشراكة المؤسسية الفاعلة، من خلال العديد من المبادرات والبرامج الهادفة إلى دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتصحيح الصورة الذهنية لهذه الفئة في وسائل الإعلام المختلفة.
وأشارت إلى أن الإعلام يمتلك قدرة كبيرة على إحداث تغيير إيجابي في نظرة المجتمع تجاه قضايا الإعاقة عبر تقديم نماذج نجاح ملهمة وإبراز قصص التمكين والإنجاز، فضلًا عن دوره في نشر الوعي بالتشريعات والقوانين المنظمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعريف المواطنين بالخدمات والآليات المتاحة لدعمهم.
وخلال فعاليات الملتقى، كرّمت الدكتورة وسام نصر، عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة، الدكتورة إيمان كريم تقديرًا لجهودها البارزة في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز قضايا الدمج والإتاحة ونشر الوعي بحقوقهم على المستويين المجتمعي والمؤسسي.
من جانبها، أعربت المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة عن تقديرها لهذا التكريم، مؤكدة أن دعم قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف المؤسسات الوطنية والإعلامية والأكاديمية كافة، مشيدة بالدور الذي تقوم به كلية الإعلام في فتح مساحات للحوار العلمي والمهني حول القضايا المجتمعية ذات الأولوية.
ويُعقد ملتقى “إيجيكا 3” يومي 7 و8 يونيو برعاية جامعة القاهرة، لمناقشة قضايا تمثلات المرأة والطفل والأشخاص ذوي الإعاقة في العالم العربي، ودور الإعلام في دعم التنوع والتمكين ومواجهة الصور النمطية، بمشاركة واسعة من الخبراء والأكاديميين وصناع السياسات.












