
الإسكندرية -يوسف شعبان
أكدت الدولة المصرية، اليوم الثلاثاء، تضامنها المطلق مع دولة الإمارات العربية المتحدة في مواجهة الهجمات التي شنتها إيران باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، والتي أسفرت عن وقوع إصابات، مشددة على رفضها التام لأي محاولات لزعزعة استقرار منطقة الخليج العربي.
وفي تحرك دبلوماسي رفيع المستوى، أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، جدد خلاله دعم القاهرة الكامل لكافة الجهود التي تتخذها أبوظبي لحماية أمنها القومي في مواجهة هذا “العدوان”.
وشدد الرئيس السيسي خلال الاتصال على الأهمية القصوى لتكثيف العمل الدولي لاحتواء الأزمة الراهنة ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد.
إدانة رسمية ودعم للسيادة الإماراتية
من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً شديد اللهجة أعربت فيه عن إدانتها القوية لهذه الهجمات، مؤكدة على النقاط التالية:
دعم التدابير السيادية: تأييد مصر الكامل لكل ما تتخذه الإمارات من إجراءات لحماية مقدراتها وسيادتها الوطنية.
رفض ترويع الآمنين: الرفض القاطع لأي ممارسات تستهدف المدنيين أو تهدف إلى ترهيب السكان.
أمن الخليج خط أحمر: التأكيد على أن استقرار منطقة الخليج العربي يمثل ركيزة أساسية للأمن القومي المصري والعربي.
تحركات لاحتواء التصعيد
تأتي هذه المواقف المصرية في إطار التزام القاهرة التاريخي بأمن الخليج، حيث دعت الخارجية المصرية إلى ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي واحترام سيادة الدول، محذرة من أن مثل هذه الاستهدافات تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي وتستوجب تكاتفاً دولياً لضمان عدم تكرارها.













