
كتبت – نورين عيد
يستعد محمد فؤاد للعودة بقوة إلى الساحة الغنائية خلال عام 2026، بعد فترة غياب طويلة عن طرح الألبومات الكاملة، حيث يعمل حاليًا على تجهيز ألبوم جديد من المتوقع طرحه خلال موسم الصيف المقبل، لتعيد واحدًا من أبرز أصوات التسعينيات إلى واجهة الساحة الفنية، بعد نحو 12 عامًا من الغياب عن إصدار الألبومات، رغم حضوره المتقطع عبر الأغاني الفردية.
تفاصيل الألبوم والتعاونات الفنية
وكشف طارق العتر، مدير أعمال الفنان، أن فؤاد يواصل حاليًا تسجيل أغاني الألبوم الجديد، مؤكدًا أن العمل سيشهد تعاونًا مع نخبة من كبار الشعراء والملحنين، في محاولة لتقديم تجربة غنائية متكاملة تمزج بين الطابع الكلاسيكي الذي اشتهر به ولمسات موسيقية حديثة تواكب ذوق الجمهور الحالي، بما يعكس حرصه على التطور دون التفريط في هويته الفنية.
تركيز على الأداء الفردي
وأشار العتر، إلى أنه حتى الآن لم يتم الاستقرار على تقديم أي دويتوهات غنائية ضمن الألبوم، حيث يفضل فؤاد التركيز على تقديم عمل فردي يعتمد على صوته وإحساسه المميز، مما يعكس رغبته في استعادة بصمته الخاصة التي طالما ارتبط بها لدى جمهوره.
أغنيات تمهد للعودة
وكان محمد فؤاد قد طرح مؤخرًا أحدث أعماله الغنائية، من بينها أغنيتا “يا فؤش” و“في قربك”، وذلك احتفالًا بالعام الجديد، حيث حققت الأغنيتان انتشارًا واسعًا وتصدرتا تريند مواقع التواصل الاجتماعي فور طرحهما، في إشارة إلى استمرار حضوره وتأثيره، وتمهيدًا لعودة أوسع من خلال الألبوم المرتقب.
مسيرة حافلة وأعمال خالدة
ويمتلك فؤاد رصيدًا فنيًا كبيرًا من الأغاني التي لا تزال حاضرة بقوة في وجدان الجمهور، من بينها “الحب الحقيقي”، و“خدني الحنين”، و“روحي فيه”، و“بسهولة كده”، و“حيران”، وغيرها من الأعمال التي عبر من خلالها عن مشاعر الحب والفقد وتفاصيل الحياة اليومية بأسلوب صادق ومباشر، كما نجح في المزج بين الغناء والتمثيل من خلال أفلامه السينمائية.












