
كتبت – نوران أحمد
قال الدكتور فريدي البياضي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن نجاح الجهود السياسية والدبلوماسية في وقف التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران يمثل انتصارًا حقيقيًا لصوت العقل على منطق الحرب، مؤكدًا أن الدبلوماسية الرشيدة ما زالت قادرة على فرض نفسها في لحظات الأزمات.
وأوضح البياضي، أن العالم شهد أيامًا شديدة الخطورة كادت تدفع المنطقة إلى مواجهة شاملة، بما يحمله ذلك من تداعيات اقتصادية وأمنية واسعة، مشيرًا إلى أن التحركات الدولية، رغم بروز الدور الباكستاني على السطح، لم تُخفِ الدور الفاعل الذي قامت به مصر في إدارة الاتصالات والجهود الهادفة لاحتواء الأزمة.
وأضاف البياضي، أن التحرك المصري انطلق من إدراك عميق بخطورة الموقف، وحرص على منع انزلاق المنطقة إلى حرب مفتوحة كانت ستدفع ثمنها الشعوب، مؤكدًا أن الدبلوماسية المصرية أثبتت مجددًا كفاءتها وقدرتها على التحرك في التوقيت المناسب لحماية الاستقرار الإقليمي.
وأكد البياضي، أن ما قامت به مصر يعكس وعي الدولة بثقلها ومسؤولياتها، ويجسد يقظة صانع القرار في تغليب التهدئة ورفض الانجرار إلى التصعيد، مشددًا على أن الأمن القومي المصري يرتبط بشكل وثيق باستقرار المنطقة، وأن القاهرة تظل طرفًا فاعلًا في منع تفاقم الأزمات.
وأشار البياضي، إلى أن ما جرى يمثل انتصارًا للدبلوماسية على السلاح، داعيًا إلى استثمار التهدئة الحالية في بناء مسار سياسي جاد يضمن عدم تكرار التصعيد، مؤكدًا أن مصر ستواصل دورها في دعم الاستقرار الإقليمي والدفع نحو الحلول السلمية.












