
الإسكندرية – شهد أشرف
أطلق الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، بفعاليات الدورة التدريبية الدولية الحادية عشرة لأعضاء الاتحاد بمسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة، تحت عنوان “المحتوى الديني والأخلاقي إعلاميًّا في عصر الذكاء الاصطناعي”، بالتعاون مع الدكتور عمرو الليثي رئيس اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي.
أكد الأزهري، أن البرنامج التدريبي يمثل فرصة مهمة للتباحث وتبادل الخبرات حول الذكاء الاصطناعي، الذي لم يعد مجرد محرك بحث، بل أصبح منظومة معقدة تقوم على تقنيات متقدمة، مشيرًا إلى التنافس العالمي في هذا المجال، وما يتطلبه من وعي واستعداد على مستوى الرسالة الإعلامية.
وأشار الأزهري، إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح قادرًا على تحليل السلوك البشري والتفاعل معه، وهو ما يستدعي من الدول العربية العمل على بناء قواعد بيانات تعبر عن هويتها وثقافتها، وعدم الانعزال عن هذا العالم، بل التفاعل معه بوعي وقوة، وحسن توظيفه في خدمة أوطاننا.
واستشهد الوزير بتجارب تاريخية، منها موقف الشيخ حسن العطار في الاستفادة من معطيات الحضارة الحديثة، مؤكدًا أهمية التحلي بالشجاعة في اقتحام مجالات التطور العلمي والتكنولوجي، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل للأوطان.
أوضح وزير الأوقاف، أن المحتوى الديني والأخلاقي في عصر الذكاء الاصطناعي مسئولية كبرى تتطلب وعيًا عميقًا، وأشار رئيس الاتحاد إلى أن الإعلام أداة محورية في تشكيل الوعي في زمن التحولات المتسارعه.
من جانبه أكد الليثي، أن الدورة 11 تعكس عمق الشراكة بين الجانبين، موضحًا أن وزارة الأوقاف تمثل المنهج الوسطي، فيما ينهض الإعلام بدور فعال في نشر هذا المنهج، مشيرًا إلى أن العالم يشهد تحولات متسارعة جعلت من الإعلام أداة مؤثرة في تشكيل الوعي، وهو ما يبرز أهمية هذه الدورة في الاستثمار في الإنسان وتمكينه من أداء رسالته في عصر الذكاء الاصطناعي.
وشدد الليثي، إدانة الاتحاد لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، واصفًا إياه بأنه جريمة ضد الإنسانية، وداعيًا إلى تحرك فوري لوقف هذا القانون الجائر.
وأشاد الليثي، بجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي، لما يوليه من رعاية واهتمام لمسارات التعاون والتكامل بين الأشقاء، كما توجّه بالشكر إلى وزير الأوقاف على دعمه المتواصل لإقامة هذه الدورات، واصفًا إياها بأنها دورة تجمع بين مقومات الفكر ومواكبة العصر، والتعاون والاستدامة.












