
كتبت- مريم رفعت
أكدت الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة أن الوزارة تضع حماية وعي الطفل على رأس أولوياتها، مشددة على أن “الإبداع هو النقيض الحقيقي للتطرف”. جاء ذلك خلال مشاركتها في جلسة استماع لجنة الاتصالات بمجلس النواب، لمناقشة مشروع قانون حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، بحضور وزيري التربية والتعليم والاتصالات.
ناقشت الوزيرة أهمية تقديم محتوى ثقافي وفني يبني الوعي الوطني، مؤكدة أن مفهوم “الوسطية” لا يقتصر على الخطاب الديني فحسب، بل يمتد ليشمل المحتوى الفكري والثقافي الذي يتعرض له النشء. وتعهدت الوزيرة بإجراء مراجعة شاملة لكل ما يُقدم للأطفال داخل نطاق عمل الوزارة، لضمان خروجه بصورة لائقة تتسق مع القيم التربوية المصرية.
كما أشارت الدكتورة جيهان زكي إلى أن مشروع القانون الجديد يمثل “ضمانة حقيقية” لحماية الأجيال الجديدة من المخاطر الرقمية خاصة في ظل عدم قدرة الأطفال على تمييز كافة التهديدات الإلكترونية.
وأوضحت أن دور وزارة الثقافة سيكون ميدانياً ومؤثراً في الفترة المقبلة، من خلال تكامل الجهود مع وزارات التعليم والاتصالات لتوفير بيئة رقمية آمنة تدعم بناء الإنسان المصري.
واختتمت الوزيرة بتأكيدها على أن اتساع مساحات الفن والمعرفة يسهم بشكل مباشر في انحسار الفكر المتشدد، مشيدة بالتعاون المثمر بين مؤسسات الدولة للوصول إلى صيغة قانونية توازن بين التطور التكنولوجي المتسارع وحماية أطفالنا.












